فكم ستكون سعيد؟!!!!!
فهذا ما يسمى منحة من السماء
وتسمع هاتفا من داخلك يردد
كم انت مغرور ايها المتباهى بعقلك الغارق فى غباء
لا تراه

للبحث فى المدونه
مواقع صديقه
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

فبراير 15th, 2009 كتبها عادل امين نشر في , car, خاص, شعر,
فكم ستكون سعيد؟!!!!!
فهذا ما يسمى منحة من السماء
وتسمع هاتفا من داخلك يردد
كم انت مغرور ايها المتباهى بعقلك الغارق فى غباء
لا تراه
أكتوبر 20th, 2008 كتبها عادل امين نشر في , car, خاص, مقال ساخر,
تجتاحنا موجات من الحب
فنشعر بأن من نقابله فى حياتنا هو منتهى أملنا فى الحياة ،
أو على الأقل هو شىء جميل و مُجَمِّلٌ لها.
وفى طريقنا للحفاظ عليه، ربما نعبر عن مشاعرنا بإسهابٍ لا يقدره طرفنا الجميل الآخر
ويشعر أنه أمام طوفان لا يقدر عليه. فيحمل خيمته من مجرى السيل ويرحل إلى جانبى الوادى خوفاً ورعباً من التورط فى مساحة من الإخلاص تحف بها الشكوك من كل جنباتها
مما يحتم علينا كبشر أن نقتصد فى أجمل مشاعرنا تجاه الآخر الذى لا يستوعب كم نحن إنسانيين
وتقف مشدوها وأنت تراه حاملاً خيمته وييبتعد قليلاً عنك وتجلس سانداً رأسك على كفيك لتفكر فى- ماذا اقترفت؟.
إنها فلسفة الكون الجديد ، فلسفة الكون المادى الذى ينثر شكوكه فى كل مفرداته،
ويسقط أضواءهُ السوداء التى تـُعـَـتـِّـم عليه قاصدا بذلك إخفاء القدرةِ على قراءةِ التفاصيل الدقيقةِ لأى علاقةٍ متلاصقةٍ مع الآخر.
إنها محاولة الحفاظ على خصوصيته وحريته فى المغادرة بأى وقت أراد
ولتكن مسميات هذه المغادره أى ما تكون
يونيو 24th, 2008 كتبها عادل امين نشر في , car, خاص, شعر, مقال ساخر,

قايضت أزمنتك
بدور للبطولة
فى مسرحية فاسدة
لقد كانت كل أزمنتك
وكانت كل الأماكن
ولم تزل كل الحياة
مازالت تتنفس
وتعطرأجواء الكون بأريجها
غبى أنت – تفووووه
صَـنعـَتْ لك ثوب الحرير وطرزته
القت عليه بمنمنماتها
لينام على وقعها
قلبك
كطفل برىء
فشـَكْـلَت أجمل لوحات العشق
حـَرَقـْتُ الثوب والمنمنمات
وصانعة الثوب والمنمنمات
اشتقت اليها ؟!!
مضحك انت
عجوز مخرف
يونيو 24th, 2008 كتبها عادل امين نشر في , car, خاص, شعر, مقال ساخر,

هذا الشرقى الغبى الذى يسكننى
أستمتع بغبائه
لولا انه مزعج قليلا
ومؤلم قليلا
إلا أننى ألفته
فصار متحدثا باسمى
رغما عنى
هو لا يفهم فأصوله ترجع الى حيوان غبى
لااعرف اسمه بل لمحته حينما كنت استعد للرحيل
ينظر فى بلاهة والدمعات تقطر من عينيه
وهو يدفعنى امامه لأغادرك…….
لمحته وهو يلقى بسنوات عمرى خلفه ويسوقنى للرحيل
ما كنت عاصيا أمرا…
قاس متغطرس وأنا البسيط لا أملك غير الانصياع اليه.
ولما كان ما أراد تركنى ونام …
إستراح وتركنى أتجرع كأس الألم وهو لا يبالى
لا يشغله إلا البحث عن إجابة لسؤال مرهـَق فى ذاكرته
لماذا عند الفراق أدمع ؟!!!!!!!!
يونيو 24th, 2008 كتبها عادل امين نشر في , car, خاص, شعر, مقال ساخر,
تتصور وانت تغادر
من تعشق او تحب
أنك تسبب له ألما ….
فتتخيل مغادرتك
تماما كمغادرة الآف الأشواك
وقد علقت بنسيج حريرى رقيق….
ولا تبالى ايكما الحرير او الأشواك …
فقط هاجسك الأول ان تغادر
ولا يهم
ما ستخسره مـِن تمزق إن كنت حريراً
أو من تكسر لأطرافك المدببه إن كنت شوكا
فيخرج كلا الطرفين مشوها ناقصا ……
ولكن الغريب
ان يكون تصورك لخسائر الطرف الآخر إفتراضيا
وتكتشف انك كنت تعيش بوهم الإحتواء …
وهم انك تـَحتوى او تـُحتوى
(من الآخـِر قـُلـَّه) إرتشف منها عابر سبيل ومضى
او كيس جوافه دخل بيه ع العيال واكلوه وانتهى
أو قرطاس فيه بنص جنيه لب وخلص
ايه ؟ حنعمله برواز طبعا لا…. تفركه بيدك
وتضعه فى منفضه السجائر
وتكتشف انك
يونيو 24th, 2008 كتبها عادل امين نشر في , car, خاص, شعر, مقال ساخر,
حاملا نايه الحزين …. خرج كمحارب مهزوم
لا وطن لا رض لا هويه …
بالكاد يملك اسمه وبدون القاب
فقد كانت الوطن والاهل واللقب
ما زال يجتر كلماتها … استنى مش حزعلك …
الكلام كله كان ليك صدقنى…. ولم يصدق
مئات الرجال يعشقونها . كل ما يهمه من تعشق
هى
الى أن فاجأته أو هو من فاجأ نفسه !
استجمع كلماتها وأجرى عليها عملياته
الحسابيه واستخرج ناتجا .. كان رقما صعبا
ولم يحتمل وغادرها …….. بكل الحب غادرها
متمنيا لها الطبيعى من الحياه
كاد أن يصدق انه لا مكان له فى الحياه
إسترجع سنوات عمره
التى يحملها على عاتقه
وجدها فعلا كثيره
ايها المحارب
هل ستخوض معارك اخرى ؟
هل ستعيش على الهامش
كل مهمتك تفسير ماعلى السطور ؟
هل ستعيش هامشا يمكن الاستغناء عنه . وإن
كان مهما فى القراءةالاولى فلا لزوم له فى
الثانيه او ما بعدها ؟ ربما لا
كتلميذ انتقل لتوه من المرحله الثانويه الى اول
ايام الجامعه كان حريصا ان يبدو مهذبا
محترما
امام اول زميله لمست عقله كل تصرفاته
وكلماته تحمل معنى واحدا .. كونى معى
وسأكون لك
احس انه يتحدث الى فراشة نشيطه
لا تستقر على فرع
انشغل بمتابعتها
تتقافز من غصن لآخر ثم تستقر على غصنه
لتمنحه بعضا من رحيقها حينا وترفع فى
وجهه كروتها الصفراء احيانا
انها تراه جيدا وترى جروحه تنزف وتسمع
آهات لم يصدرها … كم يقدرنبلها
إعترف بغباء أنه أحبها ولأن الكلمه أصبحت
مستهلكه فى زماننا
سألت: لماذا ومتى وكيف ؟؟؟؟؟
وأسقط فى يده ولم يعرف اجابه
سمحت له أن يخرج من حصار سؤالها
يونيو 24th, 2008 كتبها عادل امين نشر في , car, خاص,
حينما كنت اسمع ما كتبته بصوتك كنت اشعر بأن لكلماتى معنى آخر
كانت لغتك التى تشبه لغة من قضى عمره يدرس اصولها تجعلنى اراجع نفسى الف مره قبل ان اضع حروفى
لتعطى معنى رقيقا راقيا يتناسب مع شفتيك
ويكتمل معناها حينما تخرج من بينهما مارة بقلبك وعقلك مضمخة بضحتك الرائعه
اتصور انى كنت اكتب لك والآن اتصور انى اكتب لك ايضا
لا استطيع الكتابة دون استحضارك فانت القلم والمحبره والفكره والكاتب والقارئ…. فانت عالمى
لن اعود.. استريحى من القراءه والمعاناه فقط اغفرى لى زلاتى وسقطاتى..
كنت عظيما معك ولكن ليس فى مستوى عظمتك
فقد كنت انت نبيا يبشر بيوم جديد وحالم …
كنت فى العمر حدثا يحرك موات مياه ايامه الراكده ..
كنت رافدا يمد انهارى بضوء القمر…
كنت نغما يحول ليلى الى ليل سمار منتشين بخمر الحب والود والاحترام كنت ايام عمرى جميعها….
يونيو 23rd, 2008 كتبها عادل امين نشر في , car, خاص, شعر, مقال ساخر,

الشاعر:
هل قرأت قصيدتى ؟ إنها مهداه الى قلبك
هو:
أشكرك فقد أغلقت سرادق العزاء بالأمس
الشاعر:
حزين
لأننى أفتح الجراح هل أُغلق فعلاً؟
هو:
نعم فقد أغلقته فعلا ويمكنك زياره مدونتى لن تجد سرادقا للعزاء
الشاعر:
أوووووووووووه
وهل ستنساها
هو:
انت من قلت أن الحب لاينسى
الشاعر::
هل تصالحتما و عادت المياه دافئة ؟
حيث تجرى…فتجرى الدماء
هو:
لا لا أهلت عليها أكواما من الزهور فى قلبى ودفنتها
الشاعر:
وهى؟؟؟
هو:
لا أثر لها ربما تحللت قبل أن أدفنها حتى تحرمنى دمعات الوداع
الشاعر:
ما كتبته …يخرج من فرن مشتعل ترى أين ذهبت!!
صديقى هى معها المفتاح بالتاكيد وستفتح قلبك وقتما تشاء
هو:
لا أعتقد فانا بدأت فى حرق الباب
الشاعر:
هى كتبت كلاما يذيب العظم
هو:
لم تبق لى عظما كى تذوب فقد أذابتها لوعه هجرانها
الشاعر:
إنها تحاصرك…..
هو:
تحاصر أطلالى بعد أن هدمتها
الشاعر:
هل ستمنع نفسك من البحث عن رسائلها لا أعتقد
صدقنى ..هى تعرف ماذا تفعل
كملكة النحل ستحلق مع مقالاتها وتقطع نفسك …لتعود كما بدأت
هو:
لم تبقى لى أجنحة
وأن كانت كريمه الشهد
الشاعر:
مساكين أهل العشق
لكنك ستحلق أيضا بجناح مكسور كما قلت فى قصيدتى فتزداد بعدا ..ولكن مع عذابات العجز
هو:
هى أذكى من تبذل جهداً مع من أعجزته
الشاعر:
تحليقك سيبعدك أكثر …و يعذبك أكثر
هو:
أنه عناء العاشق وضريبة لم أدفعها طوال ثلاث سنوت وحق لها تسترده
الشاعر:
إسمع يا أستاذى ,,هذه الأنثى قذفتك فى مقالها بمدافع ثقيلة …و صواريخ هائلة
هو:
هكذا أنت فهمت الآن … أننى لن أُحـَلـِق فقد دمرت أدواتى
الشاعر:
ستدمن رسائلها و تشتاق إليها
هو:
سأدمن ؟
لقد أدمنتها فعلاً
ولن يـُقلـِع ما تبقى من ح
المزيد
يونيو 23rd, 2008 كتبها عادل امين نشر في , car, خاص, شعر, مقال ساخر,
أيتها المحترمة جدا
مارسى هواياتك
وقّعِى بقلمِك على أجزاء جسدى
لا تكتفى بعشرةِ تواقيع أو عشرين
وقّعِى باسمك الحقيقى أو المستعار
ليس من أجلى
فكل احتياجى كان لتوقيعٍ واحد
وقد وقـْعـّتيه ليس على جسدى
بل على قلبى
يوم أن عرفتك
وقّعِى
وليكن قلمك ذا سن حاد بقدر استطاعتك
حتى لو لم يكن حادا
فستظل توقيعاتك على جسدى
سنوات العمر الباقيه إن كانت سنوات
وقّعِى
فهذا حقك
لا ترهقى نفسك بعناء البحث والمغامره
أنا هنا
فالتوقيع على شيك بقروش زهيدة
ليس كالتوقيع على شيك بمليارات
وقعى لا عليك
فأنا من سيدفع الحساب
فقط إعلمى