

مش عارف ليه حاسس ان داروين كان حمار
وكافح كثيرا لينفى هذه الصفه عن نفسه
فاخترع نظريه النشوء والارتقاء عشان يثبت
ان الانسان أصله قرد ويتخلص
من كونه حماراً الى الأبد
…..
مع ان الحموريه
صفة ملازمه للانسان فى كل الأزمنه
وواضحه لا تحتاج لنظريات لاثباتها
وحتى غير المدقق
يستطيع بمجرد الملاحظه
البسيطه …اكتشاف والتأكد
من أن الإنسان أصله حمار
الراحل جليل البندارى
كان شاعراً وصحفيا ساخرا وفذا
آمن بهذه النظريه وكون جماعة
تمهد لعصر قادم من الحمير
وانتهت الجماعه وبقيت الحمير …
كل مايدور حولنا الآن من أحداث تؤكد النظريه
مايحدث على ارض فلسطين يؤكد انهم حمير
وفى العراق والصومال والسودان
وكل الدول العربيه
وكل الشعوب المقهوره وترزح تحت نير حكامها
كلهم حين رضوا بأن يعملون عند حمار أكبر
وأكثر غطرسه وقسوه استطاع أن يخضعهم
ويحدد مقدراتهم ويسوقهم يعملون
ثم لا يحصلون إلا على مايكفيهم للأكل فقط
لونظرت إلى عيون أى حمار ستصاب بالدهشه
إنها نفس النظرة فى عيون أى عربى
وهو يرى حميراً أخرى تقتل وهو منتظرُُ لدوره
فى استسلام تام…….
سبحانه الخالق النا طق…
نفس النظره الوديعه المستسلمه
الراضيه بقضاء الله وقدره






















