ارتيميس وأكيتون
كتبهاعادل امين ، في 19 مارس 2009 الساعة: 12:09 م
أرتيميس
ربما يعيد الزمن نفسه
ها أنت أرتميس تعود من جديد
تحمل قسمات وجهها وقوتها وجمالها
لعلك تذكرين أزمنتك الأولى
ياله من مسكين أكتيون ذلك الصياد المصرى
حينا وقعت عيناه عليك وأنت تسبحين فى بحيرتك
تمسمرت عيناه ولم يستطع أن يغادر حسنك
ولكن ما أن لمحتيه يختلس النظرات
حتى سحرتيه ظبيا وأطلقت
وحوشك وراءه كى تفتك به
أرتيميس
ربة الليل والقمر… ربة الصيد والبريه
أكيتون أنا
تمسمرعقلى هناك عند فضائك
وأنت تغتسلين من هموم أيامك
فى الضوء المذاب فى شلالات الرقة
ولا أملك فراراً فلقد تحولت الى وردة
تحوم حولها فراشاتك
حاملة معها حبوب الخصب
ربما قاصدة ً قتلى
لكنى أنمو أكثر
ذاك الفرق مابين المأسوف عليه
وبينى
وذاك الفرق ما بين الربة فى زمن الأسطورة
زمن السحر
وبينك
قـَـتــَــلتْ كل البهجة فى عينيه
ومنحتينى
قدراً من بهجة تكسو أيامى
قدراً من زمن لا أعرف كم
لكن فى كل الحالات هو زمنى
أرتيميس
ربة الأقمار والليل والفرائس
لا تدعى أبداً اعتقالى
دعينى أنا وحدى أكذب
دعينى أدعى أنى دخلت إلى مملكتك
وباختيارى
فقط
علمينى كيف يكون التقرب للأقمار
أكتيوم…. مارس 2009
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خاص | دوّن الإدراج


























مارس 19th, 2009 at 19 مارس 2009 1:51 م
أكيتون
أيه الخيال العالى ده
كل علاقاتك موجعه كده؟
مافيش علاقه سهله؟
وبعدين أنت مش طلبت منى أعرفك على مراة أبن عم أبويا؟
أوديها فين دلوقت؟
ولا أحولها لمعزه وخلاص؟
أنت فين يا عم عادل؟
مارس 19th, 2009 at 19 مارس 2009 10:30 م
استاذى وصديقى الغالى/ مساء الخير وكل الخير ادعوه اليك
ماذا اقول فى كلماتك التى بعثتنى الى زمن الاسطورة وزمن العشق والتى جرفتنى الى قصص الخيال \ انا التى قدتوقفت للحظة هنا ولا استطيع الحراك بعدما قرات خيالك الاسطورى ما اجمله خيال تعيش فيه وتعيشنا بين سطوره
سعدت به كثيرا واشكرك على انك ما زلت تذكرنى فانت صديق لن يتكرر
واسمح لى بكتابة بعض الكلمات برغم البعد الذى كان\\\\\\\\\\\\\\\\\
بت اهواك والهوى غدا اسمى وموطنى
وعنوانى
وما بكائى إلا على
وجع با لبعد عنك أتعبنى و أضنانى
ولكم سهرت من الليالى
والسهاد رفيقى
ودمع العين أرقنى
وطول الهجر أعيانى
ولا ازال أفك طلاسم الهوى
وكلما أحرزت نصرا
ارهقنى القلب من التأوّة
يخرج من وجعى يشت كيانى
\
لله درك يا محطم
نفسى
ويا من إعتدت على أن تقتات
من حممى وبركانى
\
مارس 19th, 2009 at 19 مارس 2009 10:50 م
اسمح لى ان اذكر بعض الموجودين ممن لا يعرفوا القصة الحقيقية او الاسطورية لأرتيميس \\
إلهة الصيد أرتيميس - اسمها الروماني- ديانا-
هي إلهة الصيد العذراء و كانت تساعد النساء عند إنجابهن و لكنها كانت تتسبب في الموت المفاجئ بأسهمها. كانت أرتيميس و أخيها التوأم أبوللو هما ابني زيوس و ليتو. في بعض روايات الأساطير يقال أن أرتيميس ولدت أولا ثم ساعدت أمها في وضع أبوللو و دائما ما تصور أرتيميس بفتاة صغيرة ترتدي جلد حيوانات و معها جعبة أسهم و قوس و دائما ما تصحبها حيوانات متوحشة كأنثى الدبذات يوم تفاخرت نيوب ملكة ثيبس أنها أفضل من ليتو لأنها أنجبت العديد من الأطفال بينما لم تنجب ليتو سوى طفلين فقرر أبوللو و معه أرتيميس الإنتقام لهذه الإهانة فقاموا بقتل معظم أبناء نيوب بأسهمهم و ظلت نيوب تبكي حتى تحولت إلى صخرة و عندما لاحظ أبوللو أن أرتيميس تقضي وقتا طويلا في الصيد مع العملاق أوريون قرر أن، يضع نهاية لهذه العلاقة فتحدى أرتيميس في أن تظهر مهارتها في الرماية عن طريق التصويب على هدف طافي فوق سطح الماء في مكان بعيد في البحر و قد أصابت أرتيميس الهدف الذي اتضح في النهاية أنه راس أوريون
مارس 19th, 2009 at 19 مارس 2009 10:55 م
ارجوا ان لا تكون انت اوريون الذى اصابته ارتيميس ومحاولتك لدخول مملكتها مغامرة اخاف ان تقع فيها بين سهامها
اتمنى دائما ان تحرك مشاعرنا بكلماتك وتكشف عن اساطير الحب الخالدة
دمت لنا بكل الحب والاحترام اخى واستاذى عادل
مارس 19th, 2009 at 19 مارس 2009 11:23 م
اخى واستاذى عادل\
أكتيون كان يختلس ا لنظر الى العذراء أرتيميس وهى تستحم عارية
ونال جزائه فحولته الى ظبى وراحت كلابه تجرى ورائه وقطعته اربا
انا لا احب ان اراك بهذه الصورة ابدا
فانت ارقى فى مشاعرك من هذة القصة الاسطورية
اعذرنى احاول تفهم ظروف كتابتك لهذة الاسطورة
مارس 20th, 2009 at 20 مارس 2009 1:13 م
وَأَيْنَ مِنَ الْمَخْلُوقِ إِدْرَاكُ حِكْمَة
ٍ بِهَا يُنْشِيءُ اللَّهُ الْقُرُونَ وَيَمْحَقُ؟
فَلَوْ عَلِمَ الإِنْسَانُ حَالَة َ نَفْسِهِ
كَفاهُ ، ولَكِنَّ ابنَ آدَمَ أخرَقُ
إذا المرءُ لم يَملك بوادرَ وَهمهِ
عنِ القولِ فيما لم يُفِد فَهوَ أحمَقُ
فَإِيَّاكَ وَالدُّنْيَا، فَإِنَّ نَعِيمَهَا
يَزُولُ، وَمَلْبُوسُ الْجَدِيدَيْنِ يَخْلُقُ
فَإِنْ هِيَ أَعْطَتْكَ اللِّيَانَ فَإِنَّهَا
سَتَخشنُ من بَعدِ اللَّيانِ وتَخرقُ
فلا وُدُّها يَبقَى ، ولا صَفوُ عَيشِها
يَدُومُ، وَلاَ مَوْعُودُهَا يَتَحَقَّق
ُ فَكم أخلَفَت وعداً ، ومَلَّت صَحابة
ً وخانت وَفِيًّا ، فَهى َ بَلهاءُ تَنزَقُ
وكيفَ يعيشُ الدَهرَ خِلواً منَ الأسى
سَقيمٌ يُغادِى بالهمومِ ويُطرَقُ ؟
لَعَمْرُ أَبِي إِنَّ الْحَيَاة َ وَإِنْ صَفَتْ
مَسافة َ يومٍ-فَهوَ صَفوٌ مُرنَّقُ
فَفِيمَ يَوَدُّ الْمَرْءُ طُولَ حَيَاتِهِ
وفى طُولِها شَملُ الهناءِ مُفرَّقُ ؟
……….
……….
للشاعر : محمود سامى البارودى
………………………..
جمعتكم مباركة ..إن شاء الله .
مارس 20th, 2009 at 20 مارس 2009 1:21 م
بسم الله الرحمن الرحيم
***
قيل أنه قد طفقت الحملة الانتخابية لرئاسيات 2009 وأن الجزائر ستعيش عرسا ديمقراطيا انتخابيا لا نظير له في العالم العربي، ولربما في العالم كله،فحتى أمريكا بديمقراطيتها العريقة، قد تصاب بريح الغيرة القاتلة من فخامة وعظمة عرسنا السياسي القادم، سبعة مترشحين، بكفاءات متقاربة،وخلفيات فكرية وعلمية، وسياسية يفخر بها كل الجزائريين،وقد يصعب عليهم اختيار الأفضل، كونهم جميعا متميرزن
لذلك فقد يجري المواطون عملية القرعة في بيوتهم قبل الذهاب الى صناديق الاقتراع ومن فاز فقد فازت معه الجزائر،وسيكون لها مستقبل مشرق كإشراقة الذي سيفوز بعلمه وثقافته، وحضوره اللافت، هنيئا لنا جميعا بهذا العرس الديمقراطي النوذجي في الجزائر النموذجية دائما في كل شيء تأتيه، وأتشرف بتقديم السادة المترشحين الأفاضل:
معذرة ! صدقا لا أعرف أي أحد منهم، سوى من يسميه البعض ببوتفليقة ، هذا الذي قيل أنه حكم الجزائر عشرة سنوات ماضية، وقد أعلن فشله الذريع طيلة كل تلك العشرية حيث أنه اكتسب خبرة نادرة في انتاج الفشل ، وإعادة انتاجه، بعد أن حرف الدستور ليكرر ذلك بكل جدارة في العشرية القادمة..تهانينا..بالفوز المؤزر
فخامة الرئيس!!
مارس 20th, 2009 at 20 مارس 2009 4:22 م
11111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111
مارس 20th, 2009 at 20 مارس 2009 4:25 م
الشاعر عادل امين
بعد ان قضيت وقت في كتابة تعليقي مكتوب جار عليه ….
تحية لفكرك المبدع
مارس 20th, 2009 at 20 مارس 2009 10:39 م
عادل صديقي
..ما بلاها الحلوة اللي بتسخط الرجالة دي..؟؟
..مالها ست الحسن ..كبيرها علقة من الحاشية و تعدي
.
مارس 20th, 2009 at 20 مارس 2009 11:04 م
السلام عليكم
بسم الله الرحمن الرحيم
ماذاأهديك يازهرةالبستان*
يا حبًا ًتغلغل في عمق وجداني
يامن إختارك الله لي أمًا *
تمضي الليالي الساهرة ترعاني
رجاءًياأمي أخبريني عن هدية *
تليق بما بادرت بهمن تفان
محبوبةأنت بين النساءجميعًا *
فكلماتك نوريسري في كياني
أسمعهامنك بقلبي وكل مشاعري*
ليس كما يسمع الناس بالآذان
لوكنت أملك الدنياومافيها*
لكانت تلك هديتي بكل امتنان
لكني لاأملك سوىقلب بسيط*
يحمل لك كثيرًامن العرفان
أهديه إليك في يومك الحالي*
نابضًابالصدق مع أحلى الأماني
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@2
مارس 20th, 2009 at 20 مارس 2009 11:39 م
استاذى الغالى \ مسا ءالخير اشكرك على سعة صدرك
وتواصلك الدائم معى وارجوا ان تمر بمدونتى لتشاركنى بوجع البعد
ودمت لى بكل الود والاحترام
مارس 21st, 2009 at 21 مارس 2009 11:05 ص
الاستاذ عادل امين
تقمص لحد الدهشه والانبهار
رائع بكل حالاتك
دمت بهذا التميز والابداع
مارس 21st, 2009 at 21 مارس 2009 3:57 م
ازيك يااستازنا
علي فكره عندك مشكله في التعليقات
شوفها انا زهقت ومش عارف اعلق عندك
مارس 22nd, 2009 at 22 مارس 2009 9:09 ص
عادل
أسمع كلام الاستاذ/طاهر
مش عارفه ليه حاسه أنك مش مبسوط وفى حالة سحابه سودا معديه خبطت فيك .. يعنى مكتئب
يا ترى أحساسى صح؟
أنت فين يا عم عادل؟
طمنا عليك
سلام
مارس 22nd, 2009 at 22 مارس 2009 11:41 ص
اخى عادل
معرفش ليه لما اقرا اشعارك بحس ان لسة فيه مشاعر حلوة
وراقية ———- وانا كنت فاكرة ان الدنيا خلاص
- خلت الناس كلها وحشة…..
- دمت بخير
-
مارس 23rd, 2009 at 23 مارس 2009 9:11 ص
السيد الأستاذ/ عادل أمين.
صاحب مدونة / قهوة أدم.
” تحية طيبة” وبعد..
اعتذر عن الخروج من موضوع التدوينة، لقد أرسلت لك رسالة عبر البريد الإلكتروني تتعلق باستمارة استقصاء بيانات عن المدونات المصرية.
أرجو الاهتمام والرد سريعا بالموافقة أو الرفض.
تحياتي وتقديري
شيماء إسماعيل
باحثة بالماجستير- كلية الآداب جامعة القاهرة.
مارس 23rd, 2009 at 23 مارس 2009 9:29 ص
عااااااادل
يا عااااااادل
أنت فين ..يالا حجزتلك فى الكراسى اللى قدام
بسرعه أكتبلى رأيك
وطمنى عليك .. كده الغيبه طولت جااااامد
سلام
مارس 24th, 2009 at 24 مارس 2009 12:58 ص
أ/ عادل
هكذاتكون السباحة في الخيال وهكذا يكون الإبداع
تنقلنا إلى عوالم من السحر ووجود غير الوجود
شاعرية ورومانسية انعدمت في واقعنا الحالي
ياليتها تعود ولاتقتصر فقط على الكلمات والحروف في الأشعار والخواطر
أشكرك لإسمتاعي بهذا النص الراقي
تحياتي
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 10:49 ص
يالا
قوموا
سيبوا اللى فى أيديكم
قوموا بس
تعالو ورايا
هاسبقكم أفتح المدونه وأعمل الشاى
وأنتوا حصلونى
سلام
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 3:37 م
الأستاذ الفاضل:
أشكرك جدا على التعليق على المدونة وموافقتك الكريمة ولا اعرف ما المشكلة التي تساعد على عدم وصول الاستمارة لك. ولا يمكنني أن أرسل لك الاستمارة قبل أن أتحقق من وصولها لبريدك على كل حال وقمت بإعادة الإرسال للمرة الثالثة الآن على إيميلاتك الموضحة بمعلوماتك الشخصية مع ملاحظة أن بريدي غير مسجل لديك وقد تجد الرسالة في صندوق الرسائل المهملة سبام أو جنك ميل.
ولو لم تجدها يمكنك أن ترسلي لي رسالة على بريدي توضح فيها اسم مدونتك وبريدك الذي تتابعه بانتظام وأسمك، وبإذن الله تصلني وأرد عليك مباشرة.
تحياتي وتقديري.
شيماء إسماعيل
باحثة بالماجستير- كلية الآداب جامعة القاهرة.
shimoo_771@yahoo.com
مارس 29th, 2009 at 29 مارس 2009 1:38 م
عااادل
كل اللى حذرته طلع مش هو
يا ترى طلع أيه؟
يالا تعالى ..
الفصل المره دى دسم وقافل قفله أراهنك لو عرفت
مستنياك
مارس 30th, 2009 at 30 مارس 2009 9:29 م
عزيزي الرائع الأستاذ: عادل ..
دمت بكل ود متألق متواصل كما عهدناك
يسعدنى أن أتشرف بزيارتك لموقعي المتواضع
رأيك يهمنى ..www.alkadiki.com
تقبل منى وافر
التحايا والتقدير .
مارس 30th, 2009 at 30 مارس 2009 10:16 م
اخى المبدع الاستاذ عادل
رائع انت …
اقف خاشعة على اعتاب محرابك ..
فى انتظار ومضة ساحرة تنتقل من روحك لروحى …
تحياتى و تقديرى ..
دام عطاؤك ايها الملهم الجميل ..
ناديه طه
مارس 31st, 2009 at 31 مارس 2009 2:14 م
اخى واستاذى الجليل\
دمت لى بكل الود والتقدير وهذا مرور مودة وامل فى لقاء قريب
على مدونتى نبض القلوب
هناك ادراج لم تخط اناملك الرقيقة فيه تعليق واود ان تراه واعرف رايك
نداء قلبى
تحياتى اليك ودعائى با لصحة والسعادة اليك والى من تحب
نبض القلوب
أبريل 1st, 2009 at 1 أبريل 2009 12:03 ص
الكاتب عادل امين
جدارة هي الية الربط بين التاريخ والواقع وباحساس ادبي صادق .
أبريل 2nd, 2009 at 2 أبريل 2009 2:01 ص
يا له من قدر..
ينظر الصياد إلى تفاحة الجنة المحرمة..
فيستحيل الصياد فريسة .. ظبيا تطارده الوحوش
أما اكيتون العصر فإنه يتحول إلى وردة تخصبها فراشات أرتيمس
نص تلبس فيه الأسطورة رداء العصر فيتداخل الماضي بالحاضر..
وتزهو اللغة إذ تغدو روضة أو ربوة..
تلك فتنة النص
ولذة الأدب
شكرا لك أخي عادل
استمتعت فعلا بقراءتك
أبريل 2nd, 2009 at 2 أبريل 2009 2:21 ص
رجاااااااء
ـــــــــ
الى كل من سولت له نفسه التلاعب بمشاعر الاخرين
الى كل عابث لاهى يقتات على دموع الاخرين والامهم
الى خفافيش الليل الذى لا يعملون الا فى الظلام
ويحسبون ان الله غافل عما يعملون
الى كل من حكم شيطانه وهواه فى افعاله واتخذها الهة من دون الله
الى كل من روج للفاحشة والمعصية واشاعها بين المسلمين
الى كل ناصب لحبائله وشراكه لاصطياد فريسته الضعيفة المغيبة تحت وطأة معسول الكلام
الى كل مغرر بالعفيفات الطاهرات المؤمنات المحصنات المخدوعات
الى كل من باع دينه بدنياه ..وآثر الفانية على الباقية
الى كل منافق يظهر من قوله وفعله ما يخفى فى صدره
الى كل ظالم- ظلم نفسه اولا- وابكى غيره بظلمه له
الى من نامت ضمائرهم وضاعت مروءاتهم وسلط الله عليهم انفسهم
الا فاتقوا الله … اتقوا الله
( ولا تحسبن الله غافل عما يفعل الظالمون * أنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار *).
أبريل 8th, 2009 at 8 أبريل 2009 7:38 م
كلمات نابضة ،غنية عن أي تعليق
سررت جدا بالقراءة لك
شكرا لك
تقبل مروري