قولى لى
كتبهاعادل امين ، في 16 مارس 2009 الساعة: 02:04 ص
قولى لى :
متى تشعرين بأنك امرأة
أ حينما اتلمسك بعينى ؟
أ حينما أمرر اسمك على لسانى ؟
فيصير غارقــاً فى السكر
قولى لى
أعندما أمثل بين يديك
غارقا فى شلالات العسل
المتدفق من صوتك؟
سيدتى لا أفهم ما تقولين
لكن أفهم صوتك
فقط أجيبينى
هل قابلتِ رجلا ً
لا يفهم كلامك
ويجيد الاستماع إليكِ
متى تشعرين بأنك امرأه ؟
أ حينما أنحى سنوات العمر
جانباً وأراك؟
آسف أقصد ولا أراكِ؟
فمثلك لا يهم أن تراه
ولكن تشعر به نسمه صيفية
يعانقها عبير البنفسج
سيدتى أراكِ امرأة ً إنشطارية
تصيبنى فى كل الأماكن
بدءاً من شَــعرى إلى قدماى
سيدتى لا تهتمى
فقط دعينى أترفع عن مشاعرى
وأحاول ألا أعيرك أى انتباه
دعينى أتركك تسافرين فى داخلى
كداءٍ جديدٍ مضافاً إلى همومِ القلبِ
لن التفت اليك كثيراً
ولن أكون مزعجاً فى رحلتك
فأنا منطقة أثريه مهجورة
من أزمنة سحيقة
تنتظر من يعيد اكتشافها
فقط إعلمى
أنه لن تُجدى عمليات ترميم الآثار
فأحجارى سحرية
مرصودة
سيدتى أراك تحملين كتبا تقرأنى
والمح فيها رموزاً لفك طلاسمى
لا يا سيدتى
مفاتيحى فى أبعد وأجمل بقاع الكون
ترقد فى أمان
هناااااااك
على شفتيك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خاص | دوّن الإدراج


























مارس 16th, 2009 at 16 مارس 2009 2:23 ص
مبدع دائما
مارس 16th, 2009 at 16 مارس 2009 2:29 ص
عم عادل
صباح الخير سهران ليه لحد دلوقتي انا قفشتك
فقط دعينى أترفع عن مشاعرى
وأحاول ألا أعيرك أى انتباه
دعينى أتركك تسافرين فى داخلى
والله عملت كدا وبردك معبرتنيش وكنت بستناها عند محطه المترو في عز الشتا علشان بس اشفها واقلها ازيك
وسبتها تسافر جويا لحد مانا الي بقت بره وتهت علي المحطه في وسط
الزحام
مارس 16th, 2009 at 16 مارس 2009 8:33 ص
عاااااااادل باشا وأبو البشوات كمان
قدرت أثر فيك من يوم واحد كده ؟
هههههههههه
ده أنا تأثيرى قوى وسريع وملهمه أنا والله ..عفريته طول عمرى
شويه جد .. نقطة نظااام
يا بختها اللى تتحب كده ..
كلام عالى وطالع من دماغ عاليه
تسلم الايد اللى مسكت القلم وكتبت فى نص الليل
ربنا يوفقك
سلام
مارس 16th, 2009 at 16 مارس 2009 8:34 ص
بدون ألقاب
يا عاااادل
أيه الكلام اللى يشرح على الصبح ده اللى سبتهولى على الفصل الاخير؟
والله يا شيخ وما ليك عليه حلفان .. علشان خاطر زيارتك دى ..هانزل الخبطه الثلاثه وعشرين بدرى
من نفسك بأه جهز قهوتك وشايك ودخانك والحبل اللى هاتتربط بيه فى الكرسى وعيش وكله يدلع نفسه.
شويه كلام جد بأه
مش هزار يعنى .. وأنى أتكلم جد .. ده قليل فى حياتى جدا .. لان الدنيا أساسا مسخره ..
أنا فى منتهى السعاده .. طايره من السعاده ..شوفتنى وأنا طايره؟
أما هن مراة أبن عم أبويا .. خللى بالك أحداث الروايه دلوقت من أكتر من خمسه وعشرين سنه .. يعنى هى دلوقت صلاحيتها أنتهت ويادوب تحطها على ترابيزة الصالون
وبعدين ما أنت بتعرف تهزر أهه ..اللى يشوف كتاباتك يفتكر لونك غامق .. وطلعت ملون والله
نورتنى يا جميل
مارس 16th, 2009 at 16 مارس 2009 3:41 م
ازيك ياعادل
كلامك حلو يشرح القلب والله —– مشاعر جميلة فى زمن
وحش ——— ربنا يسعدك
- تحياتى
-
مارس 16th, 2009 at 16 مارس 2009 6:46 م
أستاذنا العزيز
مساء الورد
لم أضحك منذ مدة بقدر ما ضحكت اليوم
على تعليقك ههههههههه
يبدو أنني يجب أن اتوقف عن الكتابة
أو أغير من الأسلوب وبما أني أملك الأولى
ولا أملك الثانية …فمن الممكن أن أتخذها قرارا
هل تعلم أن اللبؤة مكانها بجانب الأسد ؟؟
فإن لك يكون أسدا وكان صياد ستتعب وتتعبه
ولإن كان غزال ستفترسه
لذلك لا بد من وضع الأمور بنصابها قبل الخطوة
مرور اول للرد على تعليقك رغم أنني لا أرد
على التعليقات
مودتي ولي عودة بإذن الله
مارس 16th, 2009 at 16 مارس 2009 6:59 م
أستاذنا العزيز
عدت لك ثانية
وماذا تريد الأنثى أكثر مما كتبت ؟؟
قلب يحفظها بين دقاته
ويترجم كل دقة بحرف من حروف اسمها
كلمات تذيب جليد الحياة حولها
فتحرك السواكن وما حولها
أراك اليوم قدمت لها كلمات بمنتهى
العذوبة والرومانسية
ما زلت عند رأي بأننا يجب أن نوزع
بعضا من كلماتك على رجال العرب
وحتى لا أهاجم ثانية على الجزء الأكبر
الذي لا يجيد فن التعامل مع الأنثى
مودتي
مارس 17th, 2009 at 17 مارس 2009 8:41 ص
قررررررب قررررب
يا حبايب العروسه
الفصل الثالث والعشرين
يالا … يالا ..
مارس 17th, 2009 at 17 مارس 2009 12:15 م
تحياتي لك عادل,,,
والآمرأة الانشاطرية - فقد تتبعثر على مساحات كثيرة من جولنا فإما سعادة تغنينا وإما تعاسة تلوث أراضينا ,,, لكن التعبير بحد ذاته جميــل ’’’’
تقديري لك ولكل الأمهات في وطننا العربي الصابرات المثابرات
المجاهدات ,,,,,
وأقدم لهن بهذه المناسبة السعيدة بعض المسجات الجديدة لعام((((((((((( 2009 ))))))))))على مدونتي ,,,
أتشرف بكم جميعا ,,,,, مع مودتي لك ,,,
مارس 17th, 2009 at 17 مارس 2009 3:27 م
الاستاذ عادل امين
الكلمات تدور في مدارات نصك لتجعل من مصطلحاتك معاني
جديدة في قاموس اللغه ….
دام ابداعك متألقاً…وتعابيرك متقدة … وروحك متطايرة بين
الحروف والسطور
مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 8:51 ص
غداً أجازة رسمية في مصر بمناسبة رجوع طابا ..!
هذا غير أجازة 25 ابريل لعودة سيناء ..!!!!!!!!!!!!!
ستعطل فيها المدارس والجامعات فقط ..
الطلبة يصرخون وأنا معهم …
لا نريد أجازة …
نريد سيادة حقيقة علي سيناء ..!
مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 8:26 م
قولى لى :
متى تشعرين بأنك امرأة
أ حينما اتلمسك بعينى ؟
أ حينما أمرر اسمك على لسانى ؟
فيصير غارقــاً فى السكر
قولى لى
أعندما أمثل بين يديك
غارقا فى شلالات العسل
المتدفق من صوتك؟
سيدتى لا أفهم ما تقولين
لكن أفهم صوتك
فقط أجيبينى
هل قابلتِ رجلا ً
لا يفهم كلامك
ويجيد الاستماع إليكِ
متى تشعرين بأنك امرأه ؟
أ حينما أنحى سنوات العمر
جانباً وأراك؟
آسف أقصد ولا أراكِ؟
فمثلك لا يهم أن تراه
ولكن تشعر به نسمه صيفية
يعانقها عبير البنفسج
سيدتى أراكِ امرأة ً إنشطارية
تصيبنى فى كل الأماكن
بدءاً من شَــعرى إلى قدماى
سيدتى لا تهتمى
فقط دعينى أترفع عن مشاعرى
وأحاول ألا أعيرك أى انتباه
دعينى أتركك تسافرين فى داخلى
كداءٍ جديدٍ مضافاً إلى همومِ القلبِ
لن التفت اليك كثيراً
ولن أكون مزعجاً فى رحلتك
فأنا منطقة أثريه مهجورة
من أزمنة سحيقة
تنتظر من يعيد اكتشافها
فقط إعلمى
أنه لن تُجدى عمليات ترميم الآثار
فأحجارى سحرية
مرصودة
سيدتى أراك تحملين كتبا تقرأنى
والمح فيها رموزاً لفك طلاسمى
لا يا سيدتى
مفاتيحى فى أبعد وأجمل بقاع الكون
ترقد فى أمان
هناااااااك
على شفتيك
……….
استاذي عادل امين …….
الرائع النزف احساساً …
ماترى تقول من وصفتها بالوحدان اسطورة فخلدت ..
فقرانها حروف….
وخرجت كلمة واحدة من شفاهنا تقول …..
الله الله الله …..
حلوة عذبة رقيقة …..نزف قلمك ….
اسعدتني القراءة , فاعدتها مرات ومرات …..
فان الوقوف في محراب الجمال يصمت اللسان …
مرورك ايها الاستاذ وحده تشريف وتكريم فشكرا للمرور …
لك كل الاحترام ….
دجلة ……
مارس 19th, 2009 at 19 مارس 2009 1:50 ص
أ/ عادل
بجد أنا هنا بتعلم كيف أن الكلمات ترتدي رداء من العذوبة والرومانسية التى طمست معالمها الأن فى اشعارنا وفى اغانينا
احييك على هذه الرقة والشاعرية
مارس 19th, 2009 at 19 مارس 2009 1:51 ص
أستاذي أشكرك على سؤالك وافتقادك لي في مدونتي
دام تواصلك يارب
مارس 19th, 2009 at 19 مارس 2009 7:53 ص
اجاد نزار قباني كتابة الشعر عن المراه
واجاد يوسف ادريس كتابه قصص عنها
واجاد عادل امين في اجتذاب بنات حواء لمدونته
بنشر موضوع خاص للنساء فقط …
انا امزح معك يااستاذي الكريم
موضوع اكثر من رائع امتزجت به الحروف مع المشاعر
التي تجيد التعبير عنها ووضعها علي الاوراق .
تقبل تحياتي
مارس 19th, 2009 at 19 مارس 2009 11:45 ص
عااااااادل
أنا حطيت شنطتى على الكرسى اللى قدام علشان أحجزلك مكان فى الفصل الجديد
تعالى بأه