إلى من يهمه الأمر….قد تكون الجنه هى الاخر
كتبهاعادل امين ، في 20 أكتوبر 2008 الساعة: 22:25 م
تجتاحنا موجات من الحب
فنشعر بأن من نقابله فى حياتنا هو منتهى أملنا فى الحياة ،
أو على الأقل هو شىء جميل و مُجَمِّلٌ لها.
وفى طريقنا للحفاظ عليه، ربما نعبر عن مشاعرنا بإسهابٍ لا يقدره طرفنا الجميل الآخر
ويشعر أنه أمام طوفان لا يقدر عليه. فيحمل خيمته من مجرى السيل ويرحل إلى جانبى الوادى خوفاً ورعباً من التورط فى مساحة من الإخلاص تحف بها الشكوك من كل جنباتها
مما يحتم علينا كبشر أن نقتصد فى أجمل مشاعرنا تجاه الآخر الذى لا يستوعب كم نحن إنسانيين
وتقف مشدوها وأنت تراه حاملاً خيمته وييبتعد قليلاً عنك وتجلس سانداً رأسك على كفيك لتفكر فى- ماذا اقترفت؟.
إنها فلسفة الكون الجديد ، فلسفة الكون المادى الذى ينثر شكوكه فى كل مفرداته،
ويسقط أضواءهُ السوداء التى تـُعـَـتـِّـم عليه قاصدا بذلك إخفاء القدرةِ على قراءةِ التفاصيل الدقيقةِ لأى علاقةٍ متلاصقةٍ مع الآخر.
إنها محاولة الحفاظ على خصوصيته وحريته فى المغادرة بأى وقت أراد
ولتكن مسميات هذه المغادره أى ما تكون
غدر.. خيانه… نداله و قلة ذوق ..بلطجه …اى شىء.. اى شىء
إنه الضعف الإنساني الساقط على منحدر من زمن وكلما مر الوقت تهاوى أكثر وتدحرج تجاه قيعان الوحدة فتصير الأحاسيس أكثر ضعفا و وهنـــــاً
إلى أن يأتى يوم لنراها صريعة ً على القاع
ولا نملك مـَلـَكات إيزيس حتى نلملم تلك المشاعر لنبعث فيها الحياة من جديد
وهناك نعيش حياتنا كما يعيش عشرة روبوتات فى معمل ٍ يابانى
كل يقوم بمهامه على أكمل الوجوه
ولكن بلا مشاعر ولا مراعاة لشعور روبوت آخر مات إحساسه بنا وماتت مشاعرنا تجاهه خلال رحلة الهبوط
ورويدا رويدا تطفو على سطح الحياة اللاإنسانيه المقولة المتشائمة لسارتر …..الجحيم هو الآخر.
ويظل كل منا مسجون فى جنته
متمنياً من يلمسه
من يبكى من أجله
من يضحك عليه حينما يتعثر …ثم،
ثم يمد يده إليه ليقيله من عثرته.
كم نحن بحاجة إليك أيها الآخر
كم نحن بحاجه إلى ملامتك لنا وإلى كلماتك الدافعة لنا فى الحياة بحاجة إلى لمستك … إلى نظرة لوم من عينيك أو نظرة شوق…. إلى دفعة تردعنا أو جذبه تشملنا وتعترينا.
أيها الآخر ربما تكون أنت الجنة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : car, خاص, مقال ساخر | السمات:car, مقال ساخر, خاص
دوّن الإدراج



























أكتوبر 20th, 2008 at 20 أكتوبر 2008 11:35 م
ادراجاتك كلها تهمني
كتبت في جملة ( مما يحتم علينا كبشر أن نقتصد فى أجمل مشاعرنا تجاه الآخر )
حسب فهمي يجب أن نعبر عن مشاعرنا بالتقسيط و الأخر سوف يفهمها غير ذلك تماما
أي أنه قد يفكر أننا لسنا متمسكين به أو لا نبادله نفس الشعور أو حبنا غير صادق
ما العمل ؟
أكتوبر 21st, 2008 at 21 أكتوبر 2008 6:20 ص
صباح الخير
قرات و احببت المشاركة فعذرا
وفى طريقنا للحفاظ عليه، ربما نعبر عن مشاعرنا بإسهابٍ لا يقدره طرفنا الجميل الآخر
مما يحتم علينا كبشر أن نقتصد فى أجمل مشاعرنا تجاه الآخر الذى لا يستوعب كم نحن إنسانيين
——————————————————————
اجد هنا يا استاذ
جملتين متناقضتين تختصران المشكلة
و دفعاني الى القول ان المشكلة ليست فى مشاعرنا و ليس فى كمية حبنا انها لامشكلة تكمن فى الاخر
فربما ان قصرنا او اقتصدنا فى المشاعر يرحل الاخر عنا لاننا لم نبدي كامل رغبتنا به
بعدها نقع فى عقدة تانيب الضمير و نقول ربما لم يكن ليرحل لو اننا ابدينا كامل مشاعرنا الدفينة لو اننا استخدمنا كل الطرق لوصلنا …. و لو … و لو …..و تقع المسؤلية علينا و يضيع كل العذاب
لذالك ربما من الافضل ان تعبر عن كل مكنونات القلب و على الاخر تقبلها او رفضها و عندما يأتي الرفض تكون انت غير ملام و صاحب الحق
و الاخر لو قدمت له كل لحب و قد اتخذ القرار بالرحيل ى تستطيع ان تغير من الامر شيئا و و العكس صحيح ربما يتمسك به حتى لو لم تقدم له شيئا لذالك اقول ان المشكلة تكمن فى الاخر و تقبله لنا و ترفعه عن اخطائنا او اتخاذها ذريعة للهجران
اكرر اعتذاري على التطفل فاعلم انه موجه ( الى من يهمه الامر )
أكتوبر 21st, 2008 at 21 أكتوبر 2008 8:57 ص
اهو بحجز مكاني
قرات وساعود للقراءة بتمعن
لان الموضوع شكله كده يهمني
رجعالك ان شاء الله
أكتوبر 21st, 2008 at 21 أكتوبر 2008 1:20 م
كم تمنى الكثير هذه اللحظة ان يصبح الآخر لديك أستاذي العزيز….
أبي الغالي عادل حروفك حزينة متأطأطة …
“فملعون الحب الداء”…….
عزيزي…. أرى سعادتك بالآخر تكمن في كلماتك…
ولا اظن انه أقل سعادة منك….فأنت المختلف….وهو الآخر…
لا عدمتك ولا عدمت سكناتك الهاديئة
أكتوبر 21st, 2008 at 21 أكتوبر 2008 1:22 م
جديدي في انتظارك دقت عقارب الساعه…
أكتوبر 22nd, 2008 at 22 أكتوبر 2008 12:28 م
اخى الفاضل الاستاذ عادل
الحب والمشاعر جميلة ولكن لماذا البعاد طالما الحب موجود الحب فعلا يعيشك كانك بالجنة وبدونه تحس انك تائه ولكن ليس شرط البعد علشان خيانة او غدر او اى شئ
ممكن يكون البعد لشئ ما راه فى حبيبه ولا يحب ان يفصح عنه ويفضل البعاد حتى لو كان على حساب نفسه
وممكن يكون البعاد لمصلحة الطرف الاخر
دمت بخير ودام تواصلك فى جديدى واعتزر عن التاخير وابتعادى فترة عن المدونة
أكتوبر 22nd, 2008 at 22 أكتوبر 2008 7:20 م
تصفيق حاااااااااااااااد
اااااااااه الكلام بيوجع
ويشعر أنه أمام طوفان لا يقدر عليه. فيحمل خيمته من مجرى السيل ويرحل إلى جانبى الوادى خوفاً ورعباً من التورط فى مساحة من الإخلاص تحف بها الشكوك من كل جنباتها
هو مش ماشى علشان طوفان الحب لا هو ماشى لان الانسان بيحب الحاجه الصعبه والحبيب ده ادى كل حاجه فمبقاش فيه حاجه صعبه بالنسبه ليه ودى مش نداله ولا حاجه ده طبيعه انسانيه
وهو الانسان كده يشوف النجمه فوق وهى متعلقه فى السما تغريه بجمالها وهى فوق
لكن مش وهى بين ايده لانها لو نزلت بين ايده خلاص مبقتش النجمه الى فوق
فاحنا لازم مش نقتصد فى مشاعرنا لا احنا لازم نبخل بيها نشح
لغايه ما يثبت الاخر انه عاوز النجمه دى وهى فى ايده مش وهى فوق ونتاكد من ده وهنا بقى نقدر فعلا نعطى مشاعرنا من غير سؤال و من غير ما نشعر
وبكده ستكون الجنه هى الاخر
تحياتى للمعلم بضم الميم هههههههههه
أكتوبر 24th, 2008 at 24 أكتوبر 2008 10:48 ص
عمو عادل
تدرى ما يمكن أن تفعله كلماتك بنا
فأحيانا نجد عندك كلمات تشعرنا بروعة الحب والحياة
وأحيانا كلماتك تشعرنا بقسوة تلك الحب
وغباء الحبيب
لا يمكن أن أقول أنه وحده من سيخسر
فلقد خسر من أعطاه كل شئ منذ البدايه
خسر حين قرر أن يدفع بكل أوراقه ويعبر عن كل ماكان يختلج فى القلب والعقل
ليكتشف الحبيب فجأة أنه لن يتحمل هذا القدر من الحب
إنه ليس غباء منه
إنه غباء ممن قرر أن يعطيه
أيها الآخر ربما تكون أنت الجنة
لا لن يكون الجنه
إذا قرر هو أنه سيكون الجحيم فليبقى هو الجحيم إلى الأبد
أكتوبر 24th, 2008 at 24 أكتوبر 2008 1:50 م
فنحن تكتبنا القصائد
وتقرأنا وتنشرنا ………..
(جزء من قصيده لى لم تنشر بعد)
عزيزتى موكا
(تحياتى للمعلم بضم الميم )
عزيزتى بضم الميم او كسرها فكلاهما انا بعيد عنهما
فالبكسر .. فانا مازلت صبى فى مقهى الحياه وساظل حتى تنتهى… فالمـِعلم والاستعداد للمعلمه موهبه تولد مع البشر فى اعتقادى ولا تكتسب …. واخده بالك يا مِعلمه
أما بضم الميم فأنا بالفعل مـُعلم فى وزارةالتربيه والتعليم وقد توقفت عن الممارسة الفعليه لهذا الدور من عشرين عاما فها أنت تقررين واقع واليم فى ظل السياسة التعليميه الفاشله التى لم تستطيع ان تكون رافدا للحياة الثقافه الا فى اضيق الحدود
عزيزتى عوده الى تعليقك كان لى راى واعلنته اعتقد انك تذكرين ونحن نتناول الغداء
انه يجب ان تكون لك مدونتك الخاصه التى تكتبين فيها وتسجلين ما ييجيش فى صدرك من مشاعر وانا اعلم انه الكثير
فمن اخطائنا اننا نبخل بما نملك من مواهب …. وعذرك الوحيد انك ربما لا تعرفين كم انت قارئه جيده ولهذا ستكونين كا تبه جيده
لا تبخلى علينا وفكرى جيدا فى انشاء مدونتك
موكا اعطى فرصه لقصيدتك ان تكتبك
تحياتى
أكتوبر 24th, 2008 at 24 أكتوبر 2008 2:03 م
اما انت ايتها الزهره
التى غضبت وما زالت حينما نقر طير غريب احدى وريقات اغصانها
جميلتى طالما انت زهره فلن تملكى ابدا ان تمنعى عبيرك من الانتشار
فيتنشقه الخاصه والعامه
تعليقك مزعج
اعلمى انه لن يضر الضوء شيئا لو اهتدى بنوره لص و قاطع طريق او ناسك وراهب
سيظل نورا يهدى وسنظل فى حاجه اليه ولم يكن النور سببا فى تشويه الحياه فقط من
سارو فى النور والى اين قادتهم خطواتهم وعقولهم هم الملامون وليس الضوء
تحياتى ايتها الزهرة والقنديل
تحياتى روز
أكتوبر 24th, 2008 at 24 أكتوبر 2008 5:15 م
أستاذنا العزيز
مساء الخيرات والانوار
ربما يكون الأخر هو الجنة وربما يكون هو النار
حسب مشاعر الآخر وتصرفاته معنا
جمعة مباركة
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 7:13 ص
استاذنا الفاضل / عادل امين
احيانا تشعر بجمال الحب واحيانا تلعن اليوم الذي احببنا فيه
فالحب لنعومته وطراوته علي القلب له ايضا اشواك مثل اشواك الزهور
قد تدمي القلب احيانا وتجعله كطفل رضيع ينتظر طله من وجه امه الحنون
ككوكب يسير في مجموعته لايقدر ان يخرج من فلكه الذي كتب له
ابدعت بوصفك وبمعانيك الجميلة
تجياتي لك ولقلمك المحب الكبير
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 9:12 ص
آدام-الله-الود-والوصال
مرورللتحية-والسلام
مع-خالص-التحية-والتقدير
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 2:12 م
الاستاذ عادل أمين
يقول سارتر
(الجنة …هم الآخرون )
بمعنى
السعادة لا تكتمل إلا مع (شريك) آخر …يشاركنا (الفكرة) و (العاطفة)
(الضحكة )..و …(الدمعة ) !
لا سعادة …بدون ( آخر ) يشاركنا السعادة .
………………..
تحياتى
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 9:49 م
العزيز عادل حجازى
يبدو انك اخطات خطئا مطبعيا
فسارتر قال الجحيم هو الآخر
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 8:41 ص
الاخ عادل امين
مشاركه رائعه ومميزه
فاذا كان الاخر هو الجنه فكم نحتاج
الى عمل وتضحيات حتى ندخل
من اوسع ابوابها
دمت اخي الكريم بهذا التميز والابداع
تحياتي الحاره
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 9:44 ص
الاستاذ عادل أمين
ماهوش خطأ مطبعى ولا حاجة …دى الذاكرة هى اللى بقت بعافية !
هى مقالة كنت كتبتها زمان
قلت فيها
سارتر كان بيقول ” الجحيم هم …الأخرون ”
ونا بقول ….والجنة - فى الدنيا يعنى - برضو …هم الاخرون !!
لكن مع الذاكرة الفل …كويس انى افتكرت اسم سارتر !!!!
………………..
تحياتى
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 8:04 م
استاذي العزيز الاستاذ عادل امين
لا يسعني الا ان اقول صدق بكل حرف
رائع ما تبوح به حروفك ويرسمه لنا قلمك المبارك من خطوط صادقة
جات ابحث عنك هنا فوجدك رائعا كما اعرف
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 9:03 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مروك بمدونتي اسعدني كثيرا وتشرفت بك أستاذي الكريم
قد يكون الأخر الجنة وقد يكون النار واحيانا نعطي من دون حدود فلانجد الطرف الأخر ولايشعر بنا ولكن يبقى الحب والعطاء فيه أجمل شعور يشعر به الأنسان فحين يأتي علينا ان نحافظ عليها جميل هو الحب والأجمل كيف نحافظ على هذا الحب
أجمل حب هو الذي نعثر عليه اثناء بحثنا عن شي اخر
تحياتي
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 3:04 م
اكملت كل حروفك وعدت لاقراء فكرك العميق في مقال من الشعر و العمق في التفكر
من ما كتبت…ان الآخر يهرب ظناً في الخيانه
ولماذا لايكون ذلك الهرب خوفاً من سقوط آخر في هاوية سحيقه من إنكسار القلب
فخيبة امل واحدة في الحب تكفي الدنيا ومافيها
نحن (الادميون)قادرين جداً على الحب…متمكنين دائماً من الهرب
نحب ثم نهرب …ونترك الركض خلف فلول الحب المهزوم بيد الاقوى من الطرفين
لتستمر العلاقة اخذ اكثر منه عطاء…او تنتهي لنلعن اسطورتة الحب الابديه
مقال امتزج بالفلسفة والشعر…
لك الود
اختك
أنا
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 10:51 ص
أستاذ عادل
قبل الهرب يستوجب وقفة مع النفس الموضوع ليس بالسهولة دي
ليست أزرار نضغط عليها لنمحي ذكرى سكنتنا يوما ما
لكنهم وبمنتهى القسوة ممكن جدا أن يحسموا الأمر ويضعوا النهايات
لمجرد التخمين دون أن يعطوا فرصة للأخر أن يدافع
وكل هذا خوفا من الهزيمة او الانكسار
اى منطق هذا
منطق الانانية
أكرهه وأكره من يتزين به
لاننا وببساطه لسنا عبيد للمشاعر
نحتاج للآخر كإحتياجه هو ليقين يدفع به الوساوس والظنون
كل الود أيها القدير