هى والأحجار
كتبهاعادل امين ، في 19 أغسطس 2008 الساعة: 14:16 م

.هل تملك أرصفة الشارع
أن تتسع قليلاً
فعند حضورك تتسع الأشياء
وتتسع معانى الكلمات
وتصبح أحرفها
الحاناً وغناء
عند حضورك ِ سيدتى
يتحولٌ كل الكون إلى نور ٍ
أو نار
يتحول كل الشرفاءِ
الى شرفاءٍ جداَ
أو فجار
إلا أرصفة الشارع والأحجار
هل أطمع سيدتى
أن تتفهمك الأحجار ؟
سيدتى
عند حضورك
تتكسر فيزيا الأشياء
أنا مثلا …. أتحول لبخار
أتحول شلالاَ
َيـُغرق كل الكون.. بفيضان الأنهار
أصبح يا سيدتى
غيمه
تمطر فوق ثنائيات الكون
تمطر فوق الأرض
وماتعشقه من الأشجار
تمطر فوق أذان الفجر
وفوق الأسحار
وبين أصابع يدِ الناسكِ والمسبحةِ
تكون الأمطار
أُمطر يا سيدتى
فوق البئر وما يحويه من الأسرار
أمطر فوقك أنتِ
فتنبتُ فى الشفتين الأزهار
هل تعرف سيدتى
مــــا الأقــــــــــدار؟
حبك سيدتى
كل الأقــــــــــــــدار
صعب جدا
أن تتفهمك الأحجار
هل تتفهمكِ الاحجار!!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج


























أغسطس 19th, 2008 at 19 أغسطس 2008 2:58 م
مساء الخير
اسمح لي ان اسجل حضوري هنا بين روعة الكلمات وصدق المشاعر
تقبل تحياتي
أغسطس 19th, 2008 at 19 أغسطس 2008 5:17 م
السلام عليكم ورحمة الله
————————————————–
تعليق خارج موضوع الادراج فمعذرة أخوتي..
————————————————–
ما حدث للأخت المدونة “زهرة النسرين” من قرصنة على مدونتها، يعتبر عملا همجيا
لا يمكن القبول به، فهو اعتداء صريح على الحرية التي جئنا هذه المدونة بحثا عنها بعد أن
افتقدانها في كثير من المنتديات العربية الأخرى، إذ كثير ما يحذف إدراجك بعد خمس
دقائق من وصوله المنتدى بحجة نقله الى جهة أخرى ، وهي في الحقيقة سلة المهملات
لأنه يحمل أفكارا وتصورات لا تتفق مع صاحب المنتدى ، أو مع الخط السياسي للعصبة
الحاكمة، هنا في هذه المدونة ، هذا الفضاء الفسيح الذي وجدنا فيه الكثير من الحرية
التي كنا نحلم بها، هاهي إحدى أخواتنا تغتال في مجهودها بفعل فاعل يريد بث روح
اللا استقرار، روح اللاطمئنان، يريد أن يزرع في أنفسنا هاجس الخطر على هذه المدونة
كما زرع الصهاينة هاجس اللاأمن على الدول العربية ، فحولت معارك تنميتهم الى معارك
شراءالشراء السلاح.هو فخ،، نصب باحكام،، هو امتحان،،هل نرسب فيه، فنسدل الستار
على مدوناتنا ونغادر..امتحان بفطنة وذكاء، وقدرة سنتجاوزه، وبكل جراة نواصل التدوين الحر
رغم كل شيء..ولا أعتقد أن أحدا فينا يريد الانسحاب لأول طلقة نار ..
ان الذي اعتاد على انتاج الهزائم ثم اعادة انتاجها،، ويدعو لأندلس ان حوصرت حلب
هو النظام العربي المتآكل ،،وليس الشعب العربي..ونحن الشعب العربي..فهل ينتظر
منا الفرار والانسحاب أيضا؟؟ تحدت كتائب حزب الله الصهاينة وأذلوهم لأنهم جند غير منتم
للنظام العربي،، انه السر الوحيد وراء تحقيقهم لذلك النصرهالباهر..فمن كان يمثل أحد
الانظمة العربية بيننا فلينسحب وهو محق في ذلك..
أما الغالبية العظمى ..ترى هل تقبلون التحدي ؟؟
أغسطس 19th, 2008 at 19 أغسطس 2008 8:03 م
سيدتى
عند حضورك
تتكسر فيزيا الأشياء
أنا مثلا …. أتحول لبخار
أتحول شلالاَ
َيـُغرق كل الكون.. بفيضان الأنهار
…………………………………….
رائع صديقي عادل ما نسجت هنا ،،
فحروفك دائما مميزه ،،
فعلا انها الاقدار يا سيدي ،،
ويا ترى؟! هل تعرف سيدتك الاقدار ؟؟
وهل تعرفها الاحجار ؟؟
اخي كن بخير ،،
مودتي .
أغسطس 19th, 2008 at 19 أغسطس 2008 9:59 م
حلو قوى يا استاذى
أغسطس 19th, 2008 at 19 أغسطس 2008 10:23 م
هل تعرف سيدتى
مــــا الأقــــــــــدار؟
حبك سيدتى
كل الأقــــــــــــــدار
نعم
إنه قدرنا أن نحيا لنحب ونعشق
لنتحول إلى بخار
مع تحياتى للمتألق دوما
أغسطس 20th, 2008 at 20 أغسطس 2008 12:21 م
السيد عادل امين
فعند حضورك تتسع الأشياء
وتتسع معانى الكلمات
وتصبح أحرفها
الحاناً وغناء
————————————–
جميل جدا ما قراته هنا جميلة القصيدة و جميلة امراتك كيف احتارت بها الكلمات و رقصت احرفها بين اناملك
دام الابداع
تحياتي
أغسطس 20th, 2008 at 20 أغسطس 2008 2:39 م
أقلّم أنفاسي …
أشذّب كل ّ مابي من أقمار
و ملامحي تتساقط عطشا ً
تذرفني في دمع الأمطار
دنان العشق تسكبني
خمرا ً فاض من كأس السمّار
أمشي يتبعني العمر
أعدو تسبقني الأسرار
أهدهدك الهوى في صدري
و أخبّئه خلف ضباب ٍ و بحار
أمطر يا أنت …فوق بحاري
إسبح بي عكس التيّار
في بحر ٍ فيه حواري
و ملائكة حبّ أطهار
و إنسى كيف تفهمني الأحجار
فــ أنا
قدر في كومة أقدار
أستاذ عادل
كنت أحاول لملمة ما تعرّى من مشاعر
كلّما قرأت لك أشعر بأنها ســ تمطر
و أنا أعشق المطر
كن بخير
أغسطس 21st, 2008 at 21 أغسطس 2008 7:48 ص
هل تعرف سيدتى
مــــا الأقــــــــــدار؟
حبك سيدتى
كل الأقــــــــــــــدار
صعب جدا
أن تتفهمك الأحجار
هل تتفهمكِ الاحجار!!!!
أخي العزيز عادل ..بعض القلوب حتي الحجار تكون أرق منا …. رحمك الله من الهوي الواقع به ولين قلب من تحب عليك …وبارك الله لكم ببعضكم البعض ..
مع تحيات اسماعيل …أختك نعمة الحباشنه ..
أغسطس 22nd, 2008 at 22 أغسطس 2008 1:13 ص
اصدقائنا الاعزاء
مع نسمات فجر يوم الجمعة
عدنا لكم مرة اخري
جمعتكم مباركة باذن الله
وكان الفضل لله ثم لكم في العودة السريعة
لن يقدر احد ان يطفيء شمعه اراد الله لها ان تضيء
شرفونا لتقرؤا
ابتكيه ابتكاه
مملكة الحاسوب 2
أغسطس 22nd, 2008 at 22 أغسطس 2008 2:26 ص
حبك سيدتي
كل الاقدار
والحب الذي
تجيء به امرأة / قدر
لن يكون الا حبا مستحيلا
نمتلكه لحظة
تكون كل العمر
ويرحل بعيدا
لان سيدة الاقدار
امرأة زئبقية
يصعب الامساك بها
هي ذلك الحب المستحيل
الذي لا يكتمل
ولا ينتهي
فقط في لحظة حضورها
قد تفهمتها المساء الممطرة
وشرفة البيت المكلة
على الشارع
وفتعمها الاحجار
فقط في لحظة قدومها
تلك اللحظة
التي لا تدوم
فقط تتكرر
…………….
تحياتي الخالصة
سعدت بالمرور من هنا
كل الود
أغسطس 22nd, 2008 at 22 أغسطس 2008 10:44 ص
الكاتب المبدع
تقدير وإعجاب بكل ما تنبض به عبر حبرك الذي يكتب كل ما هو مميز
تحيتي
وجمعة مباركة
أغسطس 22nd, 2008 at 22 أغسطس 2008 10:44 م
كالعادة مشاعر فياضة في كل الادراجات هنا
اخ عادل قلمك رومانسي جدا فعلا
اخوك اسماعيل
أغسطس 23rd, 2008 at 23 أغسطس 2008 6:47 ص
الاخ الغالي عادل امين
دعوة جديدة لملامسة الجرح
في قلب فلسطين عاش وعاشت فلسطين بقلبه
ادراجي الجديد
جضورك يهمني جدا
لك كل الود
أغسطس 23rd, 2008 at 23 أغسطس 2008 3:33 م
أياك والشتيمه بحقي رساله الى حنون مكتوب؟
دجلة الناصري ……
أغسطس 23rd, 2008 at 23 أغسطس 2008 10:28 م
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أهدى لسيادتكم أدراجى الاخير فى العام 2008 أتمنى أن ينال أعجابكم
وهو بعنوان (كل سنه وأنت طيب مسرحيه) من واقع الحياه
هذا هو أدراجى الاخير هذا العام لكثير من الاسباب
وأتمنى الدعاء لى الله بالنجاح والتوفيق
وألى لقاء قريب أن شاء الله
أغسطس 24th, 2008 at 24 أغسطس 2008 9:05 ص
من بين الأكباد
كانت سطورك هى أقوى
مانطقته الأسياد
أخى وأستاذى وسيدى وزعيمى
تعبيراتك وكلماتك فى غاية الفتوة والحسن
أغسطس 25th, 2008 at 25 أغسطس 2008 12:11 ص
Hi Adel,
I like very much your poesie
Thanks
سبتمبر 1st, 2008 at 1 سبتمبر 2008 2:01 ص
صعب جدا
أن تتفهمك الأحجار
عميق كجرح القدر
ولو قدرت أودعته حنايا الضلوع
كل عام وانت بخير
تحياتي وتمنياتي لك بالخير الوفير