سأكون هنا
كتبهاعادل امين ، في 11 أغسطس 2008 الساعة: 08:06 ص
حينما ينتصف الليل
سأكون هنا بانتظارك
فى لهفة سأنتظر
هل شاهدت مرة طائراً
يتلهف أن ينفتح باب القفص ليدخل اليه
سيدتى… غرامك قيود حريرية
وحبك سجن كبير
ساظل هكذا أسيرك… خارج القفص
سأطير بعيدا
ولكن أنتى دائما فى رأسى الصغير
وحينما تضربنى موجات الشوق اليك
سأحط على كتفيك لأداعب أذنك
وسترفعين كتفك وتميلين برأسك
حتى أكون أقرب
فأنا من يعرف أى منطقه فى أذنك
تجعلك تسترخين
أعرفك… وآمن لك
لن تمسكى بى
دعينى أراك تستمتعين بحياتك
وأنا حولك
دعينى أنام على كتفك فى أمان
دعينى أبنى عشى فى صدرك
وحينما أشعر بالعطش
أشرب من بين شفتيك
لا تنزعجى حينما أضرب صدرك بجناحى
فقط سيكون حوارا بينى وبين قلبك
فأنا وقلبك صديقين من زمن بعيد
كلانا يشكو للآخر منك
كلانا يعيش من أجلك
كلانا يتحمل عذاباتك
هل تذكرين كم مره ضحك وأنا أتحدث اليك
هل تتذكرين خفقانه وأنا الملم أشيائى
لأغادر عشى وموطنى
آآآآآآآه إنى أفتقده كثيراً
وكم أنت قاسية عليه
أعرف أنه سأل عنى كثيراً
فلدى فى صدرى واحداً مثله
سأل أيضاً عنك كثيراً
وأضج مضجعى
الفرق يا سيدتى
أن قلبى كان يدفعنى لأكون دائما بجوارك
فلم أغادرك لحظه تبعا لقراراته الصارمة
فنظم الحكم فى داخل كل منا تختلف
فلقلبى آراء ووجهات نظر
يطرحها ويأخذ موافقة كل جوارحى
وأستجيب صاغراً لقراراتهم
آخر قرار ٍ اتخذه
أن أكون هنا
فى منتصف ليلة أنت تعرفينها
وأعرف أنه وكل من وافق على أقتراحه
سيدفعوننى إلى احتضانك
والبكاء ساعة على صدرك
موطنى القديم الجديد
سيدفعونى الى التنفس بعمق
حتى تجتاح أعاصيرك
وطناً لكِ فى داخلى إشتاق الى عطورك
لقد أخطرونى
وبشكل خارج على اللائق
وعن المتعارف عليه
أن أخبرك بموعد تواجدنا جميعا
أنا وكل جوارحى
ولما أبديت تذمرا
اقترحوا أن أنشر ذلك
وهم سيتولون أخبارك
أن هناك ما يستحق أن تقرأيه
أعرف أيضا مراسم احتفالهم بقدومك
إنه.. قلبى ..
وأعرف كم هو خائن وعميل
ولكنى مضطرا للإبقاء عليه
فدائما لا بد وأن يكون هناك قلب
هكذا جرى العرف
فقط كنت أتمنى أن تجيبى على سؤال
هل ما فى صدرى
قلبى أنا ؟
أم هو
قلبـُـــك أنت
أو ربما هو أحد عملائك
تم تدريبه فى أيام السلم
وزرعتيه فى صدرى
حبيتى
وأقولها نزولاً عن رغبته -
سأكون هنا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج



























أغسطس 11th, 2008 at 11 أغسطس 2008 8:54 ص
الاولي هههههههههههههههههههههه
بس رجعالك بعدين اعلق ممكن
يالا سلاممممممممممممممممممممم
كنـ مريم العجيلي ـت هنا
أغسطس 11th, 2008 at 11 أغسطس 2008 10:51 ص
مَنْ أَنا لأقول لكمْ
ما أَقول لكمْ ؟
وأَنا لم أكُنْ حجراً صَقَلَتْهُ المياهُ
فأصبح وجهاً
ولا قَصَباً ثقَبتْهُ الرياحُ
فأصبح ناياً …
أَنا لاعب النَرْدِ ،
أَربح حيناً وأَخسر حيناً
أَنا مثلكمْ
أَو أَقلُّ قليلاً …
وُلدتُ إلي جانب البئرِ
والشجراتِ الثلاثِ الوحيدات كالراهباتْ
وُلدتُ بلا زَفّةٍ وبلا قابلةْ
وسُمِّيتُ باسمي مُصَادَفَةً
وانتميتُ إلي عائلةْ
مصادفَةً ،
ووَرِثْتُ ملامحها والصفاتْ
وأَمراضها :
أَولاً - خَلَلاً في شرايينها
وضغطَ دمٍ مرتفعْ
ثانياً - خجلاً في مخاطبة الأمِّ والأَبِ
والجدَّة - الشجرةْ
ثالثاً - أَملاً في الشفاء من الانفلونزا
بفنجان بابونج ٍ ساخن ٍ
رابعاً - كسلاً في الحديث عن الظبي والقُبَّرة
خامساً - مللاً في ليالي الشتاءْ
سادساً - فشلاً فادحاً في الغناءْ …
ليس لي أَيُّ دورٍ بما كنتُ
كانت مصادفةً أَن أكونْ
ذَكَراً …
ومصادفةً أَن أَري قمراً
شاحباً مثل ليمونة يَتحرَّشُ بالساهرات
ولم أَجتهد
كي أَجدْ
شامةً في أَشدّ مواضع جسميَ سِرِّيةً !
كان يمكن أن لا أكونْ
كان يمكن أن لا يكون أَبي
قد تزوَّج أُمي مصادفةً
أَو أكونْ
مثل أُختي التي صرخت ثم ماتت
ولم تنتبه
إلي أَنها وُلدت ساعةً واحدةْ
ولم تعرف الوالدة ْ …
أَو : كَبَيْض حَمَامٍ تكسَّرَ
قبل انبلاج فِراخ الحمام من الكِلْسِ
كانت مصادفة أَن أكون
أنا الحيّ في حادث الباصِ
حيث تأخَّرْتُ عن رحلتي المدرسيّة ْ
لأني نسيتُ الوجود وأَحواله
عندما كنت أَقرأ في الليل قصَّةَ حُبٍّ
تَقمَّصْتُ دور المؤلف فيها
ودورَ الحبيب - الضحيَّة ْ
فكنتُ شهيد الهوي في الروايةِ
والحيَّ في حادث السيرِ
لا دور لي في المزاح مع البحرِ
لكنني وَلَدٌ طائشٌ
من هُواة التسكّع في جاذبيّة ماءٍ
ينادي : تعال إليّْ !
ولا دور لي في النجاة من البحرِ
أَنْقَذَني نورسٌ آدميٌّ
رأي الموج يصطادني ويشلُّ يديّْ
كان يمكن أَلاَّ أكون مُصاباً
بجنِّ المُعَلَّقة الجاهليّةِ
لو أَن بوَّابة الدار كانت شماليّةً
لا تطلُّ علي البحرِ
لو أَن دوريّةَ الجيش لم تر نار القري
تخبز الليلَ
لو أَن خمسة عشر شهيداً
أَعادوا بناء المتاريسِ
لو أَن ذاك المكان الزراعيَّ لم ينكسرْ
رُبَّما صرتُ زيتونةً
أو مُعَلِّم جغرافيا
أو خبيراً بمملكة النمل
أو حارساً للصدي !
مَنْ أنا لأقول لكم
ما أقول لكم
عند باب الكنيسةْ
ولستُ سوي رمية النرد
ما بين مُفْتَرِس ٍ وفريسةْ
ربحت مزيداً من الصحو
لا لأكون سعيداً بليلتيَ المقمرةْ
بل لكي أَشهد المجزرةْ
نجوتُ مصادفةً : كُنْتُ أَصغرَ من هَدَف عسكريّ
وأكبرَ من نحلة تتنقل بين زهور السياجْ
وخفتُ كثيراً علي إخوتي وأَبي
وخفتُ علي زَمَن ٍ من زجاجْ
وخفتُ علي قطتي وعلي أَرنبي
وعلي قمر ساحر فوق مئذنة المسجد العاليةْ
وخفت علي عِنَبِ الداليةْ
يتدلّي كأثداء كلبتنا …
ومشي الخوفُ بي ومشيت بهِ
حافياً ، ناسياً ذكرياتي الصغيرة عما أُريدُ
من الغد - لا وقت للغد -
من أواخر ما كتب الرائع محمود درويش
اللهم ارحمه
الهم اغفر له
اللهم تقبل صالح عمله خالصا لوجهك الكريم
اللهم اجرنه جزاء جهده لوطنه و دينه
اللهم اخلف علينا و على بلدنا
و أجرنا عن مصيبتنا
اللهم وسع مدخله و اكرم نزله
و اغسله بالماء و الثلج و البرد
أغسطس 11th, 2008 at 11 أغسطس 2008 3:53 م
كلمات جميله دون ابتذال
جزاك الله خيرا علي دعمك وتشريفك وابداء رايك المفيد دائما في ادراجاتي
ادعوك اخي الفاضل للادراج الجديد وارجو رايك ونصحك وتوجيهك لااخواتك بارك الله فيك
الدعوه لك ولزوارك الافاضل الكرام ولك الشكر اخوك مصطفي
أغسطس 11th, 2008 at 11 أغسطس 2008 5:02 م
بسم الله الرحمن الرحيم
اخى العزيز الاستاذ عادل
لا املك الا ان اقول لك كم انت رائع
كم انت جميل
اعذرنى لم اجد من الكلمات ما اعبر بها عن هذا الابداع
تقبل اعتذارى
اخوك الصغير شريف ابورحاب
أغسطس 11th, 2008 at 11 أغسطس 2008 9:14 م
اخي الحبيب عادل امين
دائما تبهرنا بجمال عطاياك المتقدة بكل معانيها
لك كل الود ومحبتي والف شكر للتواصل العذب
أغسطس 11th, 2008 at 11 أغسطس 2008 9:54 م
دعينى أنام على كتفك فى أمان
دعينى أبنى عشى فى صدرك
وحينما أشعر بالعطش
أشرب من بين شفتيك
لا تنزعجى حينما أضرب صدرك بجناحى
فقط سيكون حوارا بينى وبين قلبك
فأنا وقلبك صديقين من زمن بعيد
كلانا يشكو للآخر منك
كلانا يعيش من أجلك
كلانا يتحمل عذاباتك
***************************************************************
استاذى الفاضل\\ مساء الخير
تقديرى الدائم الى شخصك
اارى ان اى حروف ستكتب هنا
ستكون اقل مما يجب ان يقال فى هذة الرئعة
احييك على براعتك فى اتقان هذة السمفونية المعزوفة على اوتار قلوبنا بدقة منفردة
ولحن هز مشاعرنا
واضاء نجمة بوحنا فى هذة الامسية الجميلة
لا يسعنى لا ان اشكرك على رقتك فى تناول الحرف والمعنى الذى لا يحس به سوى فنان رائع مثلك
واسمحلى ان اهديك بعض الكلمات المتواضعةارجوا ان تعجبك
*********************************************************
دعنى اصب جنون عشقى
واحلامى
بين يديك
واحاصر حزنى والامى
التى انكسرت على صخرة الهوى
فى مقلتيك
اتركنى لدقائق
لانزل سخطى
المرهون بين شفتى
عليك
واتجرع
من هذا الكاس ثانية
لااغدوا منك واليك
يا من مزقت دفاترى
يا من محوت تاريخى
واعلنت الحرب على
واقتحمت حصونى
واشعلت نيران الهوى فى
شراينى
وقدمت قلبى قربنا للهوى
تحت قدميك
دعنى التمس من ناظريك
برائتى وحيرتى
واغتسل من همى
واناجى فى صمت
لهفتى واشواقى
ودموعى التى
كانت معتقلةبين قيديك
دعنى احبك على
صورتك الاولى
دعنى الملم جراحى
واقبل ما تبقى بين عينيك
دعنى اثور لكل شىء تافة
وارجع من جنونى وثورتى
لتحتضن يداى يديك
فحبى لك
كحبات المطر حين تتساقط من بين كفيك
فما استقر منها فى يدك
فهو تقدير حبى لديك
************************
تحياتى وتقديرى
نبض القلوب
أغسطس 11th, 2008 at 11 أغسطس 2008 10:55 م
الله يا استاذ عادل جمييييييييل جدا بجد
رائع حد العبقرية
شارك معي بكلمة في تأبين الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش
أنا أقول وداعا محمود درويش ”
شارك علي صفحتي بكلمة واحدة تخليدا لذكراه الجميلة
خالص تحياتي
أغسطس 12th, 2008 at 12 أغسطس 2008 9:00 ص
***..عادل يا سفير العشاق..
..كده بقى..أموت و أقتلها…
..أصل عمر ما حد قالي كلام كبير و حلو كده..
..و خصوصاً…..لقد أخطرونى
وبشكل خارج على اللائق
وعن المتعارف عليه
أن أخبرك بموعد تواجدنا جميعا
..صباح العشق يا حبيب..
.
أغسطس 12th, 2008 at 12 أغسطس 2008 9:04 ص
أخي آدم …مساء الخير ..
ماهذا ايها العاشق المناضل وماتلك الكلمات ؟؟؟
كن عاشقا سيدي ولكن اياك ثم اياك أن تلقي بكرامتك بين أحضان من تهواه ….
البعض ياصديقي تستهويهم لعبة القط والفأر وتستهويهم لعبة شد الحبل لتبقي معلق بحبالهم بقية العمر …
لو كنت مكانك تدري ما فعلت …
أخذت ذلك الخائن المسمي قلب ورميته للقطط والكلاب …وقطعت الحبل ومن يلعب بي ممسكا به بجوار الهاويه ليقع فيها وقلت لهم الاثنين …. باي …باي …
نصيحه ثمينه من امرأه كانت سعيده لأنها عاشقه وكانت سعادتها أكبر عندما قطعت الحبل وألقت بقلبها بعيدا للقطط والكلاب ..هههههههههههههههه
لاتغضب من تعليق أختك نعمة المشاغبه فأنت من طلبت منها التعليق ….
أغسطس 12th, 2008 at 12 أغسطس 2008 11:10 ص
رهيب .. رهيب
ياأستاذى
أنت فنان مبدع تعمقت بداخل المشاعر والنبضات الحقيقية ونسجتها فى روعة خلاقة ممتعة
أشكرك على إستمتاعى
أغسطس 12th, 2008 at 12 أغسطس 2008 11:13 ص
معذرة
نسيت أن أسالك كيف تضع الصورة هكذا وحدها ؟
عندى دائماً بعد وضع الصورة
تكون الكلمات بجانبها فأشعر بتشوه المنظر
أغسطس 12th, 2008 at 12 أغسطس 2008 12:01 م
عم عادل الجميل
ياصاحب المزاج العالي والدماغ المتكلفه
اي نعم ابدعت وتحررت من قيودك حين كتبت هذا الادراج
واعجبني كثيرا اسلوبك الراقي
اعجبني جداااااااااااا اجتهادك
بناء بيت دعينى أنام على كتفك فى أمان
دعينى أبنى عشى فى صدرك
الله عليك يامبدع
دمت لنا ولحبيبتك
أغسطس 12th, 2008 at 12 أغسطس 2008 12:34 م
يبقى دائما مذاقك بوحك عندي الأجودٌ …….
تراتيلٌ على وترٍ خَصِـر ٍ نَضر ….
وإن كان يخفي نفثات حرّى ….أتمنى ألا تتقاذف في وجهي !!!
..
..
ويبقى الإحساس بالشيء فرعا من تصوره ….
ولأني جمعت بين الاثنتين في مخيلتي ….
أشفق من أن الوصفَ أكبر من الموصوف ِ ….
والمدحٌ أكبر من الممدوح ِ ……
والحبُّ أكبر من المحبوبِ
..
..
ولكني شاعرٌ …أسلم فقط برأي مشاعري , متى تتذوق عملاً فنياُ …
لذا أؤكد ويشدة ٍ أن ما أقرأه هنا هو قطعةٌ فذةً من نوعها ….
..
..
أعجبني تدفق الصور …
وانسيابة المعاني بلا تكلفٍ أو تصنع …
تظغي عليك اللغة النزارية …
ولا بدع …فأنا أعلم كم تعشق أسلوبه القريب من المتداول اليومي لفظا ومعنى …و …
وأحتاج أكثر من مساحة تعليق للتعليق …..!!
لذا أترك جنة نيروز بعرض سماوات حبي لك , تقديرا لما ندّت به أناملك الذهبية ….
فاعذر تقصيري …..وأنت خير العاذرين …
مودتي وخالص تقديري
أغسطس 12th, 2008 at 12 أغسطس 2008 2:13 م
هور الرائع دوما
الذي علمنا كيف نعشق الكلمة
حين ينطلق بها صوته
أو حين تخطها أنامله
كان عاشقا من الطراز النادر
لأرضه
ووطنه
وشعبه
رحل بصمت العشاق الكبار
الذين يكون صمتهم نبلا
ووقارا
فرحمة الله عليك
يا سيد الشعراء
ويا شاعر القلب والوطن
حين يصير الوطن
مساحة عشق فقط
بعيدا عن اذران السياسة والنفاق
حينها
نكون دوما بحاجة للعودة
لمحمود درويش
الذي لا يموت
فالكتابة
تعني رغبتنا
في أن نبقى على قيد الحياة
حتى بعد أن تصعد الروح بارءها
ويفنى الجسد
ودوريش لم يمت
سيظل بيننا
أغسطس 12th, 2008 at 12 أغسطس 2008 2:46 م
طاب يومك
رائعات تسابيحك من القلب وخلف القلب وبالقلب ومن القلب..
هي المرأة كنه كنه الحياة،، تفاحة الكون..تتحداك ان تعيش بعمق
من دون وجودها ..حقيقة كانت ام خيالا..قلبها حين يحب ..يحب..
لا تقدر كل مؤسسات التجسس العالمية ان تصنع منه عميلا..لكن
قلب الرجل كثيرا ما يتحول الى مجرد مضخة لدفع الخضاب..حين تسكنه
الجواسيس.. الذين يلجونه بكل جرأة من الباب الخلفي للخيانة..
لا تجزع صديقي..اعرف ان خلاص منه ،، ولا فرار منها..ولكن اخنق ذلك
الباب الخلفي ..اوصده مرة واحدة حتى تستقيم الحياة،، وتبتهج الدنيا..
دمت لي أخا وصديقا..
كن دائما حرا..وبالف خير..
أغسطس 12th, 2008 at 12 أغسطس 2008 3:45 م
أستاذ عادل
(سأكون هنا )
لوحة فنية لاائعة
رسمت بريشة فنان ماهر
سأكون هنا بانتظارك
فى لهفة سأنتظر
هل شاهدت مرة طائراً
يتلهف أن ينفتح باب القفص ليدخل اليه
سيدتى… غرامك قيود حريرية
وحبك سجن كبير
ساظل هكذا أسيرك… خارج القفص
سأطير بعيدا
ولكن أنتى دائما فى رأسى الصغير
كم أسعدني مرورك
واتمنى دوام التواصل
تقبل مروري وتقديري
تحياتي
أغسطس 12th, 2008 at 12 أغسطس 2008 4:39 م
موسوعة تميز
أغسطس 12th, 2008 at 12 أغسطس 2008 5:33 م
أخ عادل
ما أقوى الحق حين يجد من يقف الى جانبه،، لا لدافع عنه ،، بل ليدعمه
لأن الحق قوة في حد ذاته،، لأنه منصور وفده من قبل الله عز وجل،،
عليهم الحركة ،، وعليه النصر ،، “إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم”
وعد منه سبحانه،، وهو لا يخلف الميعاد..
مرورك شرفني..دمت بالف خير
أغسطس 12th, 2008 at 12 أغسطس 2008 6:28 م
لست قلبي إنما …أنت قلبها
سأكون هنا ..
أنبت على رصيف إنتظار
و حين يأتي الليل
أستلّ الحروف من خيال ٍ أنت ظلّه
تثخنني الكلمات شوقا ً
فــ أرتلك بــ خشوع
أستجدي السماء أن ..أمطر
و يتلو قلبي ترانيم الوجع
ياقلبي َ الصغير
جنح أمسيتي يرفّ بي نحو السماء
يزفّني ضوءا ً إليك
لــ تصبح اللهفة قلائد شوق
و ينمو الحنين على راحتيك
هي مجرّد ردّ على كلمات أثارت فضول حرفي
استاذ عادل
تتصاعد الأنفاس مع حروفك فــ إعذرني
سأكون هنا لأحتفل بروعة قلمك
كن بخير …و شكرا ً لــ زيارتك
التي جعلتني أدرك ما فاتني من سحر الكلام
أغسطس 12th, 2008 at 12 أغسطس 2008 7:08 م
أخ عادل
تأتي ،، تقول،، تذهب وتعود لتقول،، كلماتك إطراء لي..تسعدني وتشقيني..
تسعدني..من منا لا يحب الاطراء،، ولكنها تشقيني كونها تلقي على كاهلي
ثقل مسئولية المحافظة على هذا الدفق المتواتر من الحب والاحترام الذي
أبديتموه انتم أحبتي لي..كيف لي أن أحفظه؟؟ كيف لي أن أرده؟؟ كيف لي أن
أحافظ عليه..أم لك أخي الفاضل راي غير هذا؟؟ لك مني ازكى التحيات..
كن ..ودم.. بالف خير..
أغسطس 12th, 2008 at 12 أغسطس 2008 10:07 م
بسم الله الرحمن الرحيم
محمود درويش شاعر المقاومه الفلسطينيه ، وأحد أهم الشعراء الفلسطينين المعاصرين الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة و الوطن المسلوب .محمود درويش الابن الثاني لعائلة تتكون من خمسة أبناء وثلاث بنات ، ولد عام 1942 في قرية البروة ، وفي عام 1948 لجأ إلى لبنان وهو في السابعة من عمره وبقي هناك عام واحد ، عاد بعدها متسللا إلى فلسطين وبقي في قرية دير الأسد شمال بلدة مجد كروم في الجليل لفترة قصيرة، استقر بعدها في قرية الجديدة شمال غرب قريته الأم البروة.
أكمل تعليمه الإبتدائي بعد عودته من لبنان في مدرسة دير الأسد وهي قريه عربية فلسطينية تقع في الجليل الأعلى متخفيا ، فقد كان يخشى أن يتعرض للنفي من جديد إذا كشف اليهود أمر تسلله ، وعاش تلك الفترة محروماً من الجنسية ، أما تعليمه الثانوي فتلقاه في قرية كفر ياسيف .
ولكن للاسف انضم محمود درويش إلى الحزب الشيوعي في فلسطين ، وبعد إنهائه تعليمه الثانوي ، كانت حياته عبارة عن كتابة للشعر والمقالات في الجرائد مثل “الإتحاد” والمجلات مثل “الجديد” التي أصبح فيما بعد مشرفا على تحريرها ، وكلاهما تابعتان للحزب الشيوعي ، كما اشترك في تحرير جريدة الفجر .
لم يسلم من مضايقات الإحتلال ، حيث أُعتقل أكثر من مرّة منذ العام 1961 بتهم تتعلق بأقواله ونشاطاته السياسية ، حتى عام 1972 حيث نزح إلى مصر وانتقل بعدها إلى لبنان حيث عمل في مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية ، وقد استقال محمود درويش من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير احتجاجاً على اتفاق أوسلو.
شغل منصب رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وحرر في مجلة الكرمل ، وأقام في باريس قبل عودته إلى وطنه حيث أنه دخل إلى إسرائيل بتصريح لزيارة أمه ، وفي فترة وجوده هناك قدم بعض أعضاء الكنيست الإسرائيلي العرب واليهود اقتراحا بالسماح له بالبقاء في وطنه ، وقد سمح له بذلك.
يوارى جثمان الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش في مدينة رام الله بالضفة الغربية حيث عاش سنواته الأخيرة. وذكرت وسائل الإعلام الفلسطينية أن جثمان الشاعر سيصل إلى الأردن ومنه سينقل إلى الضفة الغربية.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس أعلن الحداد لمدة ثلاثة أيام على الأديب الكبير. وأبلغ ممثل عن عباس أفراد أسرة الشاعر الراحل في إسرائيل بدفنه في رام الله بالقرب من القصر الرئاسي.
ونقل موقع “واي نت” الاسرائيلي عن أحمد عبد الرحمن أحد مساعدي عباس قوله إن جثمان درويش سينقل إلى القدس بعد إقامة الدولة الفلسطينية.
وذكرت صحيفة “القدس” الفلسطينية أن إعلان السلطة الفلسطينية جاء ليضع حدا للشائعات حول دفن درويش في شمال إسرائيل.
وكان دوريش قد توفي السبت في أحد مستشفيات ولاية تكساس الأمريكية عن عمر يناهز 67 عاما بعد إجراء جراحة في القلب. وانتقد درويش في أشعاره أعمال العنف التي أدت إلى سيطرة حماس على القطاع العام الماضي.
من اشعار محمود درويش
تحديّ
تحدي
شدوا وثاقي
وامنعوا عني الدفاتر
والسجائر
وضعوا التراب على فمي
فالشعر دم القلب..
ملح الخبز..
ماء العين
يكتب بالأظافر
والمحجر والخناجر
سأقولها
في غرفة التوقيف
في الحمام..
في الإسطبل..
تحت القيد..
فى عنف السلاسل:
مليون عصفور
على أغصان قلبي
يخلق اللحن المقاتل
*****
الى امي
أحن .. الى خبز أمي
وقهوة أمي
ولمسة أمي ..
و تكبر في الطفولة
يوماً على صدر أمي
وأعشق عمري لأني
اذا مت
أخجل من دمع أمي !
خذيني ، اذا عدت يوماً
وشاحاً لهديك
وغطي عظامي بعشب
تعمد من طهر كعبك
وشدي وثاقي ..
بخصلة شعر ..
بخيط يلوح في ذيل ثوبك ..
ضعيني ، اذا ما رجعت
وقوداً بتنور نارك
وحبل غسيل على سطح دارك
لأني فقدت الوقوف
بدون صلاة نهارك
هرمت ، فردي مجوم الطفولة
حتى أشارك
صغار العصافير
درب الرجوع ..
لعش انتظارك
أغسطس 12th, 2008 at 12 أغسطس 2008 11:29 م
مساء الخير يااستاذي
مش هشكرك طبعا عن سؤالك عني في غيابي
لان ده الاستاذ صاحب العمر والنت
لكن هشكرك علي القصيده دي بالزات
حلوه اوي بجد قريت كل كلمه فيها مره واتنين وتلاته وعجباني موت
اصل انا الظاهر بطلت اكتب حجات حلوه
هههههههههههههههه
ومهتم شويه بالاغاني يعني مشروع كده ادعيلي ؟
المهم انت وحشني ووحشني كلامك
أغسطس 12th, 2008 at 12 أغسطس 2008 11:32 م
استاذي
مازلت أري العصفور يعشق القفص علي غير فطره الطيور ؟
ومازال القط ( بيحب خناقة ) علي رأي المثل
ويابختنا احنا بقي بالاستمتاع بوفائك انت
أغسطس 12th, 2008 at 12 أغسطس 2008 11:33 م
إنه.. قلبى ..
وأعرف كم هو خائن وعميل
ولكنى مضطرا للإبقاء عليه
فدائما لا بد وأن يكون هناك قلب
هكذا جرى العرف
أغسطس 13th, 2008 at 13 أغسطس 2008 1:51 ص
مجنونة كصاحبتها
دعوة مني للابتسامة ممكن يعني توريني جمال ضحكتك
فيووووووووووووووووووو
دعاية بعملها للابتسامة ومش بحب الدعايات بس اعمل اي
عيزة احبابي يبتسموا معايا
أغسطس 13th, 2008 at 13 أغسطس 2008 7:35 ص
هل شاهدت مرة طائراً
يتلهف أن ينفتح باب القفص ليدخل اليه
سيدتى… غرامك قيود حريرية
وحبك سجن كبير
ساظل هكذا أسيرك… خارج القفص
سأطير بعيدا
———————————-
كأول مرور لفتني سجن الحب
رائع جدا ما قراته هنا سيدي الفاضل
طبعا لى عودة و اعتبرني من المتابعين ان شاء الله
كما اشكر لك مرورك الكريم
أغسطس 13th, 2008 at 13 أغسطس 2008 7:40 ص
تدعوكم حملة الايجابية والإصلاح للمشاركة في أسبوع نشر الفضائح والانتهاكات التي تقوم بها قوات الاحتلال الامريكى والصهيوني والاثيوبى والروسي وغيرها من قوات البغي والظلم والطغيان بحق إخواننا في فلسطين والعراق وأفغانستان . والصومال والشيشان وأفغانستان وكشمير وغيرها من بلادناالإسلامية المحتلة (في الفترة من يوم الجمعة 14شعبان 1429هجريا وحتى الجمعة الموافق 21شعبان 1429هجريا
أغسطس 13th, 2008 at 13 أغسطس 2008 8:16 ص
يال هذا المداد وهذا اليراع المتقد
بالمشاعر الراقية المرهفة
راقني الحرف فقرأته وقرأت وقرأت
تحيتي وتقديري لكَ على الدوام
أسجل متابعة لهذه المدونة الراقية
أغسطس 13th, 2008 at 13 أغسطس 2008 12:01 م
طاب يومك
مروري للتحية والاطمئنان..
كن بخير..
أغسطس 13th, 2008 at 13 أغسطس 2008 5:00 م
استاذ عادل امين
اتحفظ بشدة على بعض العبارات ( الحسيّة ) !!
……………
وتقبل ملاحظتى بصدر رحب
………
تحياتى
أغسطس 13th, 2008 at 13 أغسطس 2008 5:07 م
اخي الفاضل عادل امين
جميلة جدا مدونتك
اتمني ان نتواصل
مع ارق الامنيات
أغسطس 13th, 2008 at 13 أغسطس 2008 6:40 م
دعينى أراك تستمتعين بحياتك
وأنا حولك
دعينى أنام على كتفك فى أمان
دعينى أبنى عشى فى صدرك
وحينما أشعر بالعطش
أشرب من بين شفتيك
لا تنزعجى حينما أضرب صدرك بجناحى
فقط سيكون حوارا بينى وبين قلبك
فأنا وقلبك صديقين من زمن بعيد
كلانا يشكو للآخر منك
كلانا يعيش من أجلك
كلانا يتحمل عذاباتك
هل تذكرين كم مره ضحك وأنا أتحدث اليك
هل تتذكرين خفقانه وأنا الملم أشيائى
لأغادر عشى وموطنى
آآآآآآآه إنى أفتقده كثيراً
وكم أنت قاسية عليه
أعرف أنه سأل عنى كثيراً
فلدى فى صدرى واحداً مثله
سأل أيضاً عنك كثيراً
وأضج مضجعى
الفرق يا سيدتى
أن قلبى كان يدفعنى لأكون دائما بجوارك
فلم أغادرك لحظه تبعا لقراراته الصارمة
فنظم الحكم فى داخل كل منا تختلف
فلقلبى آراء ووجهات نظر
يطرحها ويأخذ موافقة كل جوارحى
وأستجيب صاغراً لقراراتهم
قمة الحب ..وقمة الايثار ..وقمة الرومانسية …
استاذ عادل …كل مرة اشعر بأني اكتشفك من جديد ..
دمت بهذا القلب الذي لا يتوقف ابدا عن النبض ..والحب ..
تحياتي ..
أغسطس 13th, 2008 at 13 أغسطس 2008 7:35 م
أستاذي الفاضل
عادل أمين
نثرت العطر أبجدية من نور
دمت بكل الود
أغسطس 14th, 2008 at 14 أغسطس 2008 1:43 ص
بعد الغياب القهري ها أنا أعود إليكم؛
جديدي في انتظاركم “الشهيد الذي استيقظ يوما”؛
دمتم بكل الود؛
أغسطس 14th, 2008 at 14 أغسطس 2008 5:15 ص
الاستاذ الفاضل عادل امين
تحيه وسلام لقلمك المبدع دوما ها انا قد جئتك كى اتعلم منك فن الكلم ورقى المعانى
اسلوبك من الاساليب الممتعه التى تبعث فى النفس اجمل الاحاسيس
تقبل منى مرورى بمتصفحك وكن دوما متالقا
غريب فى دنيا المحبين
أغسطس 14th, 2008 at 14 أغسطس 2008 7:12 ص
استاذ عادل
صباحك َ سكّر
أغسطس 14th, 2008 at 14 أغسطس 2008 11:00 ص
طاب يومك
مالك عم عادل غطست ما هبيت؟ خير ما أخرك،، إن شاء الله تكون بالف خير..
لا تحمل هم إن شاء الله سأكون في المستوى الذي عهدته مني..مشرف
للجميع،، شخص ،، ومجموع،، ومدونة.. إن شاء ربي سبحانه..
كن بخير..
أغسطس 14th, 2008 at 14 أغسطس 2008 11:44 ص
جميل انت في تعابيرك…رقيق في احاسيسك…عذب في الفاظك..كل بنات حواء يتمنين لو كن المعنيات بهذا الحس المرهف الفياض والمشاعر النبيلة -الصادقة- و الممجدة للمرأة
واصل فنحن ننتبع خطاك ونستمتع معك بعالم المراة الساحر
أغسطس 14th, 2008 at 14 أغسطس 2008 1:22 م
الأستاذ عادل أمين
جميل أن نرى جديدك بهذا التسارع المنتظم . ولكن اسمح لى هذه المره أن أعتذر عن
كتابة تعليق .
فأنا لا أجيد التعليق على النصوص المصبوغة تماما بالصبغة الجنسية كهذا الإدراج .
لى عودة بالتأكيد فى إدراجاتك القادمة . فأنت موهبة متميزة بحق .
أغسطس 14th, 2008 at 14 أغسطس 2008 2:15 م
هل شاهدت مرة طائراً
يتلهف أن ينفتح باب القفص ليدخل اليه
“”"”"”"”"”"”"”"”"”"
فعلا كما يقال
الفنون جنون
و لا الجنون فنون
؟؟؟
أغسطس 14th, 2008 at 14 أغسطس 2008 2:33 م
أغسطس 14th, 2008 at 14 أغسطس 2008 2:58 م
استاذ عادل
كيف الاحوال
اعتذر لعدم مرورى منذ فترة
لعلك بالف خير
تقبل احترامى و تحياتى
أغسطس 14th, 2008 at 14 أغسطس 2008 3:26 م
فأنا وقلبك صديقين من زمن بعيد
كلانا يشكو للآخر منك
تخاطب حبيبتك .. بأجمل ما قد تتمنّى..
كن بخير..
أغسطس 14th, 2008 at 14 أغسطس 2008 10:16 م
أفضل الأعمال يوم الجمعة …
الصلاة علي رسول الله
اللهم صلي علي سيدنا محمد وعلي آل سيدنا محمد
جمعة مباركة
أغسطس 14th, 2008 at 14 أغسطس 2008 10:38 م
طبت مساء
مارأيك لو قرأت لك قصيدتي الجديدة قبل إدارجها..هل توافق؟؟
أغسطس 15th, 2008 at 15 أغسطس 2008 3:10 ص
سيدى ابراهيم الشاعر
اشكر زيارتك
اسعدتنى
واتمنى ان اكون عند حسن ظنك
تقبل احترامى
أغسطس 15th, 2008 at 15 أغسطس 2008 11:32 ص
الراقى عادل ..
ده حب و الا ذوبان ؟!!
تحياتى للعاشق الولهان .
أغسطس 15th, 2008 at 15 أغسطس 2008 1:44 م
جمعتك مباركة..
“الدمعة الجاثية” في انتظارك أختي بكل شوق.
دمت بالف خير..
أغسطس 15th, 2008 at 15 أغسطس 2008 5:45 م
@@@@@@@@@@@@@
@@@@@@@
@@@
الأحد,آب 26, 2007
مغزى ليلة النصف من شعبان
مغزى ليلة النصف من شعبان
ما الذى حدث فى ليلة النصف من شعبان ؟
هو تحويل القبلة
فما هو المعنى من ذلك
ليس له معنى سوى الأسلام الحق ..
التسليم الكامل و الغير مشروط للمولى تبارك و تعالى …
النبى من مكة …
ولد بمكة ..
و أصل نطفته بمكة ..
و بدأت الدعوة من مكة ..
و كان الوحى بمكة ..
و مهد الرسالة بمكة ..
و مهد رسالات أجداده بمكة ..
و بيت الله بمكة ..
و حجر أسماعيل بمكة ..
و مقام ابراهيم بمكة ..
ثم يقول تعالى لنبيه دع مكة
دع بيت الله الحرام ..
دع كل هذا ..
و اجعل قبلتك بيت المقدس …!!!
سمعا و طاعة …
و رغم ان نفس المصطفى تهفو الى البيت الحرام بمكة الا ان الأمر الألهى لا يأتيه الا فى السنة الثانية من الهجرة أى بعد خمسة عشر عاما من البعثة …!!!
سمعا و طاعة …!!!
سمعا و طاعة يا ربى
يا خالقى
يا مصورى
يا رازقى
يا مميتى و مبعثى و محاسبى و راحمى و مدخلنى جنتك بأذنك و برحمتك و ببركة نفحات هذه الأيام المقبلة .
يا الله ..
فى هذه الليلة رغم قله شهرتها كثيرا عن الأسراء و المعراج ..
و لا تقارن فى فضلها بليلة القدر ..
الا أنها لمست وترا بقلبى و وداعبت خيوط عقلى بمعنى جديد للأسلام …
أسلمت لك يا رب …
و فوضت أمرى لك يا رب ..
تأمر سبحانك فتطاع دون نقاش و لا جدال ..
الأسلام ..
أسلمت أمرى كله لك …
عملى كله لك ..
مالى كله لك ..
ولدى كله لك ..
عافيتى كلها لك ..
علمى كله لك ..
كل شىء منك ..
و كل شىء لك ..
يا أول .. يا آخر
يا ظاهر .. يا باطن
يا محيي .. يا مميت
يا معز .. يا مذل
اللهم ثبتا فى شعبان ..
اللهم بلغنا رمضان ..
كتبها عادل سعيد في 11:27 صباحاً ::
57 تعليق
“”"”"”"”"”
في 26,آب,2007 - 11:42 صباحاً, عادل سعيد كتبها …
ربما يظن بعض أصدقائى خاصة بياض القلوب منهم و أحسب معظمهم كذلك أن كاتب هذه السطور ربما يكون من المتدينين فعلا و الملتزمين حقا خاصة و من قريب كانت مناجاة الحبيب فى زكرى الأسراء و المعراج ….!!!
أنه و الله فى عمل شاق كله فتن و موبقات و خطايا كمن يسير على الصراط و هو لا زال بالدنيا ..!!!
أسألكم نصيبا من صالح دعائكم خاصة فى هذه الأيام المباركة و قرب رمضان و لكم مثل ما تدعون و دعاء الأخ لأخيه بظهر الغيب لا يرد ..
جمعنا الله جميعا دائما على محبته و طاعته
في 26,آب,2007 - 11:46 صباحاً, عادل سعيد كتبها …
“”"”"”"”"”
لم يرد نص صحيح ثابت فى فضل معين لليلة النصف من شعبان و ان كان النبى يكثر الصيام فى شهرى شعبان و المحرم أكثر من أى شهور العام بعد رمضان ….
و هناك حديث السيدة عائشة عندما افتقدت النبى ثم وجدته يصلى و قد كان قيام الليل عنده فريضة يومية :” يا عائشة هذه ليلة يغفل عنها الناس ….”
اللهم لا تجعلنا نغفل عنها ..
و لا عن كل ليلة لك فيها نفحات و منك لنا هدايا ..
اللهم آمين
“”"”"”"”"”"”"”"
أغسطس 16th, 2008 at 16 أغسطس 2008 7:34 ص
عم عادل
الرجل الوقور
اشكرك جزيلا علي مسح تعليقاتي وترك اسمي فقط
لك خالص تحياتي ياكبير
أغسطس 17th, 2008 at 17 أغسطس 2008 8:34 م
عزيزى صاحب السهل الممتنع يا صاحب الحس المرهف يا صاحب الثورة على اخطاء الزمن امن زمن الثوار انت ام من منتظرى الفجر المشرق ما اجمل تلك اللوحة التى رسمتها بكلماتك لتعبر عن صدق احساسك (كل لحظة سيدى وانت تسافر دمائى)